الرئيسية التسجيل مكتبي  
دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا .. لذا نرجوا منك ملئ النموذج التالي من فضلك

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.



هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


إهداءات الجدي


   
 
العودة   منتديات الجدي الرسمية > المنتديات الإسلامية > الاسلام والحياة

Share This Forum!  
 
  
 
   
إضافة رد
   
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
#1  
قديم 05-07-2013, 11:48 AM
بنت العرب
استغفر الله العظيم واتوب اليه
مراقب
بنت العرب غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]



عليكم بذكر الله تعالى فإنه دواء , و إياكم و ذكر الناس فإنه داء

(عمر بن الخطاب)
اوسمتي
وسام التميز الذهبي وسام إداري وسام التكريم وسام النشاط وسام أفضل كاتب 
لوني المفضل Green
 رقم العضوية : 482
 تاريخ التسجيل : Jul 2012
 فترة الأقامة : 2612 يوم
 أخر زيارة : 25-07-2019 (03:22 AM)
 الإقامة : أرض الحرمين
 المشاركات : 10,954 [ + ]
 التقييم : 4340
 معدل التقييم : بنت العرب has a reputation beyond reputeبنت العرب has a reputation beyond reputeبنت العرب has a reputation beyond reputeبنت العرب has a reputation beyond reputeبنت العرب has a reputation beyond reputeبنت العرب has a reputation beyond reputeبنت العرب has a reputation beyond reputeبنت العرب has a reputation beyond reputeبنت العرب has a reputation beyond reputeبنت العرب has a reputation beyond reputeبنت العرب has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي كيف لو علمت ان الله يراقبك ؟ منتديات الجدي



اللهتديات, الجدي, ظلمة, كيف


﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً﴾
[سورة الأحزاب الآية: 52]
لا شكَ أنَّ أحدنا إذا عَلِمَ أنهُ مُراقب, فإنهُ يُبالغُ في الانضباط، يُبالغُ في مراجعةِ نفسهِ, في كلماتهِ، وفي حركاتهِ، وفي سكناتهِ، هذا إذا راقبهُ إنسان, والإنسان مراقبتهُ محدودة, يستطيع أن يكتب ما قُلت, وأن يُصوّر ما تحركّت, ولكنهُ لا يستطيع أن يكشف ما في نفسك, ولا ما في ذهنك، المراقبة المحدودة من قِبِلِ إنسانِ ضعيفٍ مثلك, تدعوكَ إلى الانضباط التام, فكيف لو علمتَ أنَّ الواحدَ الديّان يُراقِبُك؟ أنَّ الله عزّ وجل الذي يعلم السرَّ وأخفى مُطّلعٌ عليك؟ ناظرٌ إليك؟ يعلمُ سِركَ وجهرك؟ ما أخفيتَ وما أعلنت؟ ما أبطنتَ وما أظهرت؟
﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا﴾
لا عليك فقط؛ بل على خصومكَ وعلى سائر المخلوقات .

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ﴾
﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا﴾
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾
﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾
﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾
كلُّ هذه الآيات تتضافر ليكونَ منها منزلة, يجب أن يتحلّى بها المؤمن, وهي منزلة المراقبة, يعني أن يشعر وأن يوقن أنَّ الله يُراقبهُ .




ما هي المراقبة؟ :
إلى السُنّة:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
((كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ, فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ, فَقَالَ: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ, وَمَلائِكَتِهِ, وَكُتُبِهِ, وَبِلِقَائِهِ, وَرُسُلِهِ, وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ, قَالَ: مَا الإِسْلامُ؟ قَالَ: الإِسْلامُ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ, وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا, وَتُقِيمَ الصَّلاةَ, وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ, وَتَصُومَ رَمَضَانَ, قَالَ: مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ, فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ))




حتى في بعض الأدعية النبوية: يقول عليه الصلاة والسلام: ((اللهم اجعلنا نخشاك كأننا نراك))
المراقبة: دوام علمِ العبدِ وتَيقُنِهِ باطلاّعِ الحقِّ عليه سبحانهُ وتعالى على ظاهره وعلى باطنه، فاستدامتهُ لهذا العِلمِ واليقين هي: المراقبة .



سؤال :
سؤال الآن: لو أنهُ من حينٍ لآخر, شعرتَ أنَّ الله يُراقبك, هل أنتَ في حال المراقبة ؟ الجواب: لا, إذا دامَ هذا الشعور, وشعرتَ أنَّ الله يُراقبك في كلِّ أحوالك، في حركاتك وسكناتك، في كلِّ نشاطاتك، في خلوتك, في جلوتك، في لهوِكَ, في جِدك، في عملك, في بيتك، في الطريق، إذا سافرت إلى أماكن بعيدة, إذا استدامَ حالُ المُراقبة، إذا استدامَ شعورُكَ أنَّ الله يعلم, وأنَّ الله مُطلّعٌ عليك, وأنَّ الله يُراقِبك، فأنتَ في مرتبةٍ من أرقى المراتب, ومن أهم المراتب, ومن أكثرها فائدةً لك, إنها: حالُ المُراقبة .





من ثمار العلم :





المراقبة ثمرةٌ من ثمار العِلمِ, لأنَّ الله سبحانه وتعالى رقيبٌ عليك, لو دخل إنسان إلى متجر, وكان خبيراً بما في هذا المتجر؛ من أجهزة, وآلات, ورأى آلات تصوير, وٌضعت في زوايا متعددة من المتجر, وقرأ لوحةً كبيرة كُتبَ عليها: الصالة مراقبة تلفزيونياً، إذا قرأ اللوحة, ورأى الأجهزة, أيُعقل أن يدخلَ إلى زاويةٍ ميتةٍ, فيأخذُ حاجةً ويضعُها في جيبه؟ مستحيل, هُنا أيقن أنهُ مُراقب .










متى يكون عمل العبد فيه نفاق ورياء؟ :
موظفٌ في شركة, ذهبَ إلى بلدٍ أجنبي, ودخلَ صالةً من صالات البيع, ورأى حاجةً غالية الثمن, خفيفة الوزن, وشعرَ أنَّ أحداً لا يُراقبهُ, فأخذها ووضعها في جيبه, وعندَ الباب أُلقيَّ القبض عليه, وسيقَ إلى سِفارته, لينال جزاء عملهِ, وكانت فضيحة, وهو موظفٌ على مستوىً عالٍ، إذاً: لأنهُ ظنَّ أن أحداً لا يعلم, تورّطَ في هذه المخالفة، فلو عَلِمَ أنَّ القاعة مراقبة, وأنَّ هناك آلات تصوير تُصوّر وتُسجّل, أو أنَّ هناك لوحة كُتبَ عليها: القاعة مُراقبة، أنا أضرب لكم أمثلة بسيطة، إذا شعرتَ أنَّ الله مُطّلعٌ عليك, وأنتَ في البيت .
من لم يكن له ورعٌ يصدهُ عن معصية اللهِ إذا خلا, لم يعبأ الله بشيء من عمله .
إذاً: كلُّ عملهِ نِفاقٌ ورياءٌ, أمّا إذا كانت خلوتهُ كجلوتهِ, سِرّهُ كعلانيتهِ، ظاهِرهُ كباطِنهِ، فهذا الذي ينجحُ ويُفلح .
((ركعتان من ورع خيرٌ من ألفِ ركعةٍ من مُخلّط))
مُخلّط: هو الذي خلطَ عملاً صالحاً وآخر سيئاً .



ما قيل عن المراقبة :
الآن إلى أقوال العلماء في مقام المراقبة, أو في مرتبة المراقبة, أو في منزلة المراقبة, كما وردت في مدارج السالكين، قيلَ: من راقبَ اللهَ في خواطرهِ, عصمهُ في حركات جوارحهِ.
أحياناً الإنسان يسمح لخواطره, أن يَردها أشياء لا تُرضي الله, يتصور معصية، يتخيل أنهُ يعصي الله، يسوحُ خيالهُ في متاهات البُعدِ عن الله, إذا سَمَحَ لخواطرهِ أن تجولَ في المعاصي, أغلبُ الظن: أنَّ هذه الخواطر إذا تُركت على عواهنها, انقلبت إلى معاص .







قف هنا قليلاً :
أنا أقول لكم كلاماً واضحاً: الله سبحانه وتعالى لا يحاسب إلا على العمل, ولكن إذا سمحت لخواطركَ بالشطط, ربما زلّت قدمك, فانقلبت الخواطر إلى عمل، وشيءٌ آخر هو: أنَّ مُعظمَ الذين عَصوا ربهم معاصٍ كبيرة, هم في الأساس ما أرادوا أن يعصوا هذه المعصية, ولكن خاطِرٌ، فنظرةٌ، فكلامٌ، فابتسام، فموعدٌ، فلقاءٌ، ففاحشةٌ, أساسُها خاطر.
فلذلك من باب الوقاية, ومن باب الورع: لا تسمحُ لخواطِركَ أن تجولَ في المعاصي, مع أنكَ لا تُحاسب على الخواطر, لكن نخافُ أن تدعها تجول, عندئذٍ تضعفُ عن مقاومتها, فإذا أنتَ أمامَ معصيةٍ .
مرة ثانية: من راقبَ اللهَ في خواطرهِ, عصمهُ في حركات جوارحهِ .








رأي الجنيد في منزلة المراقبة :
قالَ الجُنيد: من تحقق في المُراقبة, خافَ على فواتِ لحظةٍ من ربهِ لا غير.
يعني إذا كُنتَ في حال المراقبة, وشعرتَ أنَّ الله معكَ دائماً, وأنهُ مُطّلعٌ عليك, وأنهُ يعلمُ سِرّكَ ونجواك, خِفتَ أن تُضيعَ لحظةً من حياتك .









علامة المراقبة عند ذي النون :




وقال ذو النون: علامة المراقبة: إيثارُ ما أنزلَ الله, وتعظيمُ ما عظّمَ الله, وتصغيرُ ما صغّرَ الله.







يعني لاحظ نفسك، قيَمك، مقاييسك، تنطبق على الكتاب والسُنّة، أحياناً تُعظّمُ شيئاً حَقّرهُ الله, معناها قيِمك غير إسلامية، قيِمك غير رحمانية، وأحياناً في أشخاص إذا خرجَ من بيتهِ بثياب النوم, يَعدُ هذا عملاً همجيّاً غيرَ حضاريّ, عملاً بشعاً قبيحاً جداً، أما إذا خرجت امرأته ترتدي أحدثَ الثياب, وتُبرز من مفاتنها ما ينبغي أن يخفى, يُعدُ هذا رٌقيّاً, انظر للإنسان, هذا عظّمَ ما حقّرهُ الله, وحقّرَ من ما عظّمهُ الله, فيجب أن تُلاحظ أن تكون مقاييسك وقيمك وزوايا النظر, متوافقةً تماماً معَ ما في الكتاب والسُنّة، لذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول: " طوبى لمن وَسِعتهُ السُنّة ولم تستهوهِ البِدعة ".





وقالَ إبراهيم الخواص: المراقبة خلوص السرِّ والعلانية للهِ عزّ وجل من الداخل ومن الخارج، وقيلَ: أفضلُ ما يُلزمُ الإنسان نفسهُ في هذه الطريق؛ المحاسبة والمراقبة وإيقاعَ عملهِ مع الحُكم الشرعي.
أن تُراقب نفسك, بعد المُراقبة في مُحاسبة, راقبنا هذا الطالب, إذا بهِ يَغُش في الامتحان, نكتب تقريراً نعطيه الصفر, إذا راقبَ نفسهُ, ثمَّ حاسبها, وبعدَ أن حاسبها, انتقل إلى مرحلة إيقاعِ عملهِ وفقَ الشريعة, راقب وحاسب, ووفقَ بين حركته وبين العلم الشرعي ..

قال: إذا جلستَ للناسِ, فكُن واعظاً لقلبكَ ونفسك, ولا يَغُرّنكَ اجتماعهم عليك, فإنهم يُراقبونَ ظاهرك, والله يُراقب باطنك, لا تغترَّ أن يجتمعَ الناسُ عليك, لأنهم يملكون أن يُراقِبوا ظاهِرك, وأنت طبعاً ذكي, سوف تجعل من ظاهركَ ظاهراً صالحاً، لكنَّ الواحدَ الديان يُراقب قلبك, فاجهد أن تُحاسب نفسك قبلَ أن يُحاسبكَ الله عزّ وجل .

قال: العلماء مجمِعون على أنَّ مراقبة الله تعالى في الخواطر سببٌ لِحفظها في حركات الظواهر, فمن راقبَ الله في سِرّهِ, حَفِظهُ في حركاتهِ, في سِرّهِ وعلانيتهِ ".
أنتَ في حال المُراقبة, تعبد الله باسم الحفيظ, والرقيب, والعليم, والسميع, والبصير, هذه الأسماء الحُسنى الخمس, كُلُها تؤدي معنى المُراقبة, إذا تكلّمت فهو سميع، وإذا تحركت فهو بصير، وإذا أضمرت فهو عليم، وإذا خرجتَ من بيتك فهو الرقيب، وإذا عَمِلتَ عملاً فهو الحفيظ، في نسخة كلّ حركاتك مُسجلّة عِندَ الله عزّ وجل .
حفيظٌ ورقيبُ وبصيرٌ وسميعُ وعليمٌ, الحركة بصير، الكلام سميع، الإضمار ما في الداخل عليم، الحفيظ الأعمال مُسجّلة موثّقة، المُراقب يعني لكَ بالمرصاد .



لذلك: حال المراقبة من لوازمهِ: ألا تنصرفَ عن تعظيم الله عزّ وجل إلى تعظيم من سِواه, من لوازم هذا الحال: سيرٌ إلى الله، متابعةٌ لهذا السير، حضور القلبِ مع ذلك، تعظيم الله عزّ وجل، الذهول بعظمتهِ عمّا سِواه, هذه كلها من لوازم المراقبة, ومن فقرتها الأولى التي هي التعظيم المُذهل.






إذا أنت شعرت أنَّ الله يُراقِبُك, من ثِمار المُراقبة: استقمتَ على أمره تماماً, وأحسنتَ إلى خَلقه, وأقبلتَ عليه، يجب أن تشعرَ بسرورٍ ولذةٍ, لا تجدُهما في شيء آخر، فالذين أكلوا أطيب الطعام, والذين سكنوا أفخر البيوت, والذين تزوجوا أجملَ الزوجات, والذين علا شأنُهم, حتى صاروا من عَلية القوم, اسألهم جميعاً, لو أنَّ هؤلاء عَرفوا الله بعدَ ذلك, وأقبلوا عليه, اسألهم وأنتم في أوجِ عظمتكم، وأنتم في أوجِ قوتكم، وأنتم في أوجِ استمتاعِكم بالدُنيا, هل ذُقتم هذه السعادة التي الآن تعيشونها؟ يقولون واللهِ بِملء فمهم: لا والله .

;dt g, uglj hk hggi dvhrf; ? lkj]dhj hg[]d hggij]dhj hg[]d /glm ;dt




 توقيع : بنت العرب







تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
مواضيع : بنت العرب



آخر تعديل غـلا الورد يوم 05-07-2013 في 02:04 PM.
رد مع اقتباس
قديم 05-07-2013, 04:21 PM   #2
نبرااس
عضو برونزي


الصورة الرمزية نبرااس
نبرااس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 488
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 أخر زيارة : 18-07-2014 (03:01 AM)
 المشاركات : 597 [ + ]
 التقييم :  22
 الدولهـ  Saudi Arabia
 الجنس ~  Female
لوني المفضل : Darkorchid
افتراضي



بارك الله فيك يالغلا


 


رد مع اقتباس
قديم 05-07-2013, 06:40 PM   #3
بنت آلدعــوج
مراقبة سابقة .. قدمت الكثير للمنتدى.
إللهي آسآلك حسن آلخآتمه


الصورة الرمزية بنت آلدعــوج
بنت آلدعــوج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 17-08-2017 (03:01 AM)
 المشاركات : 33,638 [ + ]
 التقييم :  1508
 الدولهـ  Saudi Arabia
 الجنس ~  Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~




اللهم إني اعوذ بك
من زوال نعمتك
وفجـأة نقمتك
وجميع سخط



 اوسمتي
وسام المشرف المميز وسام التكريم وسام إداري وسام النشاط وسام أفضل كاتب 
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



جزآتس الله خير ..)


 
 توقيع : بنت آلدعــوج



"أستغفر الله عدد الذي فعلتهُ جوارحنا وأنصتت له قلوبنا استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيّوم وأتوب إليه "


اللهُّم إغفر للمؤمنين و المؤمنات , و المُسلمين والمُسلمات
الأحياء منهم و الأموآت .

* http://www.tvquran.com/jbreen.htm


مواضيع : بنت آلدعــوج



رد مع اقتباس
إضافة رد

   
 
الكلمات الدلالية (Tags)
اللهتديات, الجدي, ظلمة, كيف
 
   


   
 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 06:38 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
 
الجدي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48