الرئيسية التسجيل مكتبي  
دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا .. لذا نرجوا منك ملئ النموذج التالي من فضلك

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.



هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


إهداءات الجدي


   
 
العودة   منتديات الجدي الرسمية > المنتديات الإسلامية > الاسلام والحياة

Share This Forum!  
 
  
 
   
إضافة رد
   
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
#1  
قديم 20-09-2014, 12:45 AM
اغصان الشمال
استغفر الله
مشرف
اغصان الشمال غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]

استغفر الله العظيم من كل كلام لهوت به ... استغفر الله العظيم من كل إثــم فـعـــــلته
اوسمتي
وسام المشرف المميز وسام إداري وسام النشاط 
لوني المفضل Darkblue
 رقم العضوية : 716
 تاريخ التسجيل : Apr 2013
 فترة الأقامة : 2357 يوم
 أخر زيارة : 22-08-2019 (12:24 AM)
 الإقامة : في هذه الدنيا الفانية
 المشاركات : 7,780 [ + ]
 التقييم : 2912
 معدل التقييم : اغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي أمرنا رسول الله بسبع ونهانا عن سبع..الجدي



أمرنا, الله, بسبع, رسول, سبع..الجدي, ونهانا

أمرنا رسول الله بسبع ونهانا عن سبع


عن أبي عُمارة البراء بن عازب- رضي الله عنهما -قال :" أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع : أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة ،وتشميت العاطس، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم ،وإجابة الداعي، وإفشاء السلام، ونهانا عن خواتيم أو تختم بالذهب ،وعن شربٍ بالفضة، وعن المياثر الحمر ، وعن القسي ،وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج" متفق عليه [409].
وفي رواية : وإنشاد الضالة في السبع الأول.
المياثر : بياء مثناة قبل الألف ، وثاء مثلثة بعدها ، وهي جمع ميثرة وهي شيءُ يتخذُ من حرير ويحشى قطناً أو غيره ،ويجعل في السرج وكور البعير يجلس عليه الراكبُ.
القسى: بفتح القاف وكسر السين المهملة المشددة : وهي ثياب تنسج من حرير وكتانٍ مختلطين.
وإنشاد الضالة: تعريفُها.
الشرح

ذكر المؤلف - رحمه الله - في بيان حقوق المسلم على أخيه حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم " أمرنا بسبع ، ونهانا عن سبع" وقد تقدم الكلام على خمسة من هذه الأمور التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث، تقدم الكلام عليها في الحديث السابق فلا حاجة إلى إعادتها ، وفي هذا الحديث من الزيادة على ما سبق قوله " نصر المظلوم"
الحق السادس من حقوق المسلم على أخيه المسلم " نصر المظلوم" : يعني دفع الظلم عنه ؛ سواء كان ظلمه في المال ، أو في العرض، أو في النفس ، فيجب علي المسلم أن ينصر أخاه المسلم ، ولقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام :" أنصر أخاك ظالماً او مظلوماً " قالوا : يا رسول الله ، هذا المظلوم - يعني ندفع عنه الظلم - فكيف نصر الظالم ؟ قال :" تمنعه من الظلم ، فذلك نصره" [410] ؛ لأن الظالم قد غلبته نفسه حتى ظلم ؛ فتنصره أنت على نفسه حتى تمنعه من الظلم.
فإذا رأيت شخصاً يظلم جاره بالإساءة إليه وعدم المبالاة به ، فإنه يجب عليك أن تنصر هذا وهذا: الظالم والمظلوم ، فتذهب إلى الظالم الجار، الذي أخل بحقوق جاره وتنصحه وتبين له ما في إساءة الجوار من الإثم والعقوبة، وما حسن الجوار والمثوبة، وتكرر عليه حتى يهديه الله فيرتدع ، وتنصر المظلوم الجار وتقول له : أنا سوف انصح جارك وسوف أكلمه ، فإن هداه الله فهذا هو المطلوب ، وإن لم يهتد فأخبرني، حتى نكون أنا وأنت عند القاضي أو الحاكم سواء ، نتعاون على دفع ظلم هذا الظالم .
وكذلك إذا وجدت شخصاً جحد لأخيه حقاً تدري أنه جحده ، أن أخيه عليه هذا الحق ، فتذهب إلى هذا الظالم الذي جحد حق أخيه وتنصحه، وتبين له وتنصحه وتبين له ما في أكل المال بالباطل من العقوبة ، وأنه لا خير في أكل المال بالباطل ، لا في الدنيا ولا في الآخرة، بل هو شر ، حتى يؤدى ما عليه . وتذهب إلى صاحب الحق وتقول له : أنا معك وأصبرها نحن ننصحه ، ها نحن نوبخه وهكذا بقية المظالم تنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً. والظالم نصرك إياه أن تمنعه عن الظلم .
الحق السابع :" إبرار القسم" يعني إذا أقسم عليك أخوك بشيء فبره ووافقه علي ما حلف عليه ، فإذا حلف قال : والله لتفعلن كذا وكذا ، فإن من حقه عليك أن تبر بيمينه وأن توافقه ، إلا إذا كان في ذلك ضرر عليك ، مثل لو حلف عليك أن تخبر عما في بيتك من الأشياء التي لا تحب أن يطلع عليه أحد فلا تخبره ؛ لأنه معتدٍ ، لكونه يطلب منك أن تبين له ما كان سراً عندك، وإذا كان معتدياً فإن المعتدي جزاؤه أن يُترك ولا يوافق على اعتدائه.
لكن إذا لم يكن عدوان وحلف عليك فإن من حقه أن تبر بيمينه ، وتعطيه ما حلف عليه ، إلا إذا كان معصية ، فإذا كان معصية فلا تجبه، مثل لو أقسم عليك أن تعطيه دراهم يشتري بها دخان ، فهذا لا يلزمك، بل لا يجوز لك أن توافقه ؛ لأنك تعينه على الإثم والعدوان.
أو كان في ذلك ضرر عليك كما مثلنا بمن حلف عليك أن تخبره بما في سر البيت من الأمور التي لا تحب أن يطلع عليها أحد ، أو حلف عليك بشي يضرك ، مثل أن يحلف عليك بشيء يضرك إذا وافقته عليه ، كأن يقول أبوك مثلاً : الله لا تحج البيت ، والحج واجب عليك ، فإنك لا تعطيه، لأن في هذا تركاً للواجب ، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، أو حلف عليك أن لا تزور أمك التي قد طلقها ، وصار بينه وبينها مشاكل فكرها ، فقال لك : والله لا تذهب إلى أمك ، فلا تطعه وذلك لأنه آثم بكونه يحول بينك وبين صلة الرحم ، صلة الرحم واجبة، وبر الوالدين واجب فلا تطعه.
ومن ذلك أيضاً إذا حلف أن لا تزور أحداً من إخوانك أو أعمالك أو أقاربك فلا تطعه ، ولا تبر بيمينه ولو كان أباك ، لأن صلة الرحم واجبة، ولا يحل له أن يحلف مثل هذا الحلف ، وصلى الرحم إذا قام بها الإنسان فإن الله تعالى يصله ، فقد تعهد الله للرحم ان يصل من وصلها ، وأن يقطع من قطعها ، فإذا انتفت الموانع فإن الأولى أن تبرّ بهن.
وها هنا مسألة وهي أنه ربما يحلف وهو تحلف أنت ، هذا يقع كثيراً في الضيف إذا نزل عليك ، قال : والله ما تذبح لي ، فتحلف أنت وتقول : والله لأذبح لك فهنا من الذي يبرّ الأول أم الثاني؟ يبر الأول ؛ لأن حقه ثابت ونقول للثاني صاحب البيت الذي حلف أن يذبح ، نقول : لا تذبح وكفر عن يمينك ؛ لأن الأول أحق بالبر وأسبق .
وهاهنا مسألة يحب أن يُتفطن لها أيضاً في هذا الأمر، وهي أن بعض السفهاء إذا نزل به ضيف ، طلق الصيف أن لا يذبح له ؛ قال: عليّ الطلاق من امرأتي أو نسائي إن كان له أكثر من امرأة أن لا تذبح لي، فيقول صاحب البيت : وأنا على الطلاق أن أذبح لك ، وهذا خطأ عظيم، قال النبي عليه الصلاة والسلام :" من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت " [411] أما الطلاق فلا ، ما ذنب المرأة حتى تطلقها ؟! وهو من الخطأ العظيم.
وأقول لكم إن المفتين اليوم - وأنا منهم - نفتي بأن الإنسان إذا أراد بذلك التهديد أو التأكيد فإنه لا طلاق ، وعليه كفارة يمين، يعني أن حكمه حكم اليمين، ولكني أقول لكم : إن أكثر أهل العلم ، ومنهم أصحاب المذاهب الأربعة على أن هذا طلاق ، وعلى أنه إذا لم يف بما قال طلقت امرأته ، فالمسألة خطيرة، ولا تظنوا أن الناس إذا أفتوا بالأمر السهل أن المسألة سهلة ، بل هي خطيرة جداً ، إذا كان أصحاب المذاهب الأربعة : المالكي ، والشافعي ، والحنفي ، والحنبلي ، كلهم يرون أن مثل هذا يكون طلاقاً، وأنه إذا طلق أن لا تذبح وذبحت طلقت زوجته ، وإذا طلقت أن تذبح ولم تذبح طلقت زوجتك ، وهذه المذاهب الأربعة ليست بهينة، والخلاف في هذا ليس بهين، فلا تستهينوا بهذا الأمر، فهو خطير جداً.
وأنت الآن مثلاً إذا رجعت إلى زوجتك وكانت هذه آخر طلقة ، فأنت تطؤها على المذاهب الأربعة وطئاً حراماً. وعلى القول أنه يمين تكفر عن يمينك وتحل لك ، فالمسألة خطيرة للغاية ، لذلك يجب علينا أن نتناهي عنها ، وأن لا نقول إذا حصل أذهب لابن باز أو لابن عثيمين أو الثاني أو الثالث فهذا لا ينفعك ، فهناك علماء إجلاء أكبر منهم يرون أن هذا طلاق، وأنه إذا كان آخر طلقة، فإن المرأة تبين بها ، ولا تحل لزوجها إلا بعد زوج آخر.
أقول هذا من أجل ان لا تتهاونوا في هذا الأمر فهذا الأمر خطير جداً ، فمن كان حالفاُ فليحلف بالله ، ويقول : والله.
ثم إني أشير عليكم بأمر مهم ؛ أنك إذا حلفت على يمين فقل إن شاء الله ولو لم يسمعها صاحبك ، قل إن شاء الله وإن لم يسمعها صاحبك؛ لأنك إذا قلت إن شاء الله يسر الله لك الأمر حتى تبر بيمينك ، وإذا قدر انه ما حصل الذي تريد فلا كفارة عليك ، وهذه فائدة عظيمة.
فلو قلت لواحد مثلاً : والله ما تذبح لى ، ثم قلت بينك وبين نفسك: إن شاء الله ، ثم ذبح فلا عليك شيء ولا عليك كفارة يمين ، وكذلك أيضاً بالعكس ، لو قلت : والله لأذبح ثم قلت بينك وبين نفسك : إن شاء الله، ولم يسمع صاحبك ، فإنه إذا لم تذبح فليس عليك كفارة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من حلف علي يمين فقال : إن شاء الله لم يحنث[412] " وهذه فائدة عظيمة اجعلها على لسانك دائماً ، اجعل الاستثناء بإن شاء الله على لسانك دائماً حتى يكون فيه فائدتان:
الفائدة الأولى: أن تُيسر لك الأمور.
والفائدة الثانية: أنك إذا حنثت فلا تلزم الكفارة.
أما السبع التي نهى عنها عليه الصلاة والسلام في حديث البراء، فمنها التختم بالذهب ، والتختم بالذهب خاص بالرجال، فالرجل لا يحل له أن يلبس الذهب وأن يتختم بالذهب ،ولا أن يلبس سواراً من ذهب، ولا أن يلبس خرصاً من ذهب ، ولا أن يلبي على رأسه شيئاًُ من الذهب ، كل الذهب حرام على الرجل ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في رجل رأي عليه خاتماً من ذهب ، قال :" يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيضعها في أصبعه أو قال في يده"[413] ثم نزع النبي صلى الله عليه وسلم الخاتم فرمي به ، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للرجل: خذ خاتمك ، انتفع به ، قال : لا والله لا آخذ خاتماً طرحه النبي صلى الله عليه وسلم وقال عليه الصلاة والسلام في حديث على بن أبي طالب :" إن هذين حرام على ذكور امتى حلٌ إناثهم"[414].
وأما تختم المرأة بالذهب فلا بأس به ولا حرج فيه ، فيجوز لهن التختم بالذهب والتسور به ، وأن يلبسن ما شئن منه ، إلا إذا بلغ حد الإسراف ، فإن الإسراف لا يحل ؛ لقول الله تعالى ( وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)(لأعراف:31).
وقد حكى بعض العلما ء إجماع أهل العلم على جواز لباس المرأة للخاتم والسوار ونحوهما ، وأما الأحاديث الواردة في النهي عن الذهب المحلق للنساء فهي أحاديث إما ضعيفة ، وإما شاذه تُرك العمل بها ، وتواترت الأحاديث الكثيرة التي فيها إقرار النبي صلى الله عليه وسلم النساء على لبس المحلق من الإسورة وكذلك من الخواتم.
ولكن يجب على المرآة إذا كان عندها ما يبلغ النصاب من الحلي من الذهب أداء زكاته، بان تقومه كل سنة بما يساويه وتخرج منه ربع العشر ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من الذهب ، يعني سوارين غليظين ، فقال :" أتؤدين زكاة هذا ؟" قالت :" لا . قال: " أيسرك أن يسورك الله بها سوارين من نار يوم القيامة " فخلعتهما وأعطتهما النبي صلى الله علي وسلم وقالت : هما لله ورسوله.[415]
ونهي أيضا في هذا الحديث " عن الشرب في آنية الفضة" يعني نهانا عن أن نشرب في آنية الفضة، سواء كان الشرب ماءً أو لبناً أو مرقاً أو غير ذلك ، وسواء كان الشارب رجلاً أم امرأة ؛ لأن التحريم الأواني من الذهب والفضة شامل للرجال والنساء، ولا فرق بين الفضة الخالصة وبين المموه بالفضة، كل ذلك حرام .
وأما آنية الذهب فهي أشد وأشد ، وقد ثبت النهي عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال :"لا تشربوا في آنية الذهب ، ولا تأكلوا في صحافهما ، فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة"[416]
أما المياثر الحمر : فهي مثل المخدة ، يجعل في حشوها قطن ويجعل علي هذا القطن خرقة من الحرير ، وتربط في سرج الفرس او في كور البعير من أجل أن يجلس عليها الراكب فيستريح.
وكذلك القسي وغيرها ، فإنها كلها من أنواع الحرير ، وهي حرامٌ علي الرجال ؛ لأنه لا يجوز للرجل أن يلبس الحرير ، ولا أن يجلس عليه ، ولا أن يفترشه ، ولا أن يلتحفه.
وأما المرأة فيجوز لها لبس الحرير ؛ لأنها محتاجة إلى الزينة والتجمل كما قال الله تعالى (أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ) (الزخرف:18)، يعني : أو من يرفه في الحلية وهو في الخصام غير مبين كمن ليس كذلك وهم الرجال ، فالرجال لا يرفهون في الحلية ولا ينشئون فيها ؛ لأنهم مستغنون ببطولتهم ورجولتهم عن التزين والتجمل بهذه الأشياء.
وأما افتراش المرأة للحرير والتحافها به وجلوسها عليه ، فقد اختلف فيه العلماء ، منهم من منع وحرم واستدل بعموم هذا الحديث ؛ وأن الرسول عليه الصلاة والسلام نهي عن المياثر الحمر وشبهها ، وقال :إن المرأة يباح لها أن تلبس الحرير لاحتياجها إليه ، أما أن تفترشه فلا حاجة لها إلى أن تفترش الحرير، وهذا القول اقرب من القول بالحل مطلقاً أي يحلّ الحرير للنساء مطلقاً ؛ لأن الحكم يدور مع علته وجواد وعدماً.
بقي الكلام علي قوله :" وإنشاد الضالة" يعني مما أمرهم به إنشاد الضالة، يعني أن الإنسان إذا وجد ضالة وجب عليه إنشادها ، أي طلب من هي له ، والضالة هي ما ضاع من البهائم ، وقد قسم العلماء رحمهم الله الضالة إلى قسمين:
الأول : قسم يمتنع من الذئاب ونحوها من صغار السباع ، فهذا لا يجوز التقاطه ولا إيواؤه، ومن آوى ضالة فهو ضال مثل الإبل ، أو ما يمتنع بطيرانه مثل الطيور كالصقور والحمام وشبهها، أو ما يمتنع بعدوه كالظباء ونحوها.
فالذي يمتنع من صغار السباع كالذئاب وشبهها ثلاثة أنواع : ما يمتنع من السباع لكبر جثته وقوته مثل الإبل ، وما يمتنع من السباع لطيرانه كالصقور والحمام، وما يمتنع من السباع لعدوه وسرعة سعيه كالظباء.
فهذا لا يجوز للإنسان أن يلتقطها ، ولا يجوز له أن يؤويها بل يطردها من إبله ، ويطردها من حمامه ، إذا أوت إلى حمامه ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل عن ضالة الإبل فقال :" ما لك ولها ؛ معها سقاؤها وحذاؤها ، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها " [417] معها سقاؤها : يعني بطنها تملؤه ماءً، وحذاؤها : يعني خفها تمشي عليه ، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها .
فلا يجوز لك أن تؤوي هذه الضالة ولا أن تلتقطها ، ولو كنت تريد الخير ، اللهم إلا إذا كنت في أرض فيها قطاع طريق تخشى أن يأخذوها ويضيعوها على صاحبها ، فلا بأس أن تأخذها حينئذ ، أو إذا كنت تعرف صاحبها فتأخذها لتردها عليه ، فهذا لا بأس به .
الثاني: ما لا يمتنع من صغار السباع ، يعني الذي يعجز أن يفك نفسه مثل الغنم أو الماعز أو الشياه أو ما أشبه ذلك ، فإنك تأخذها كما قال النبي عليه الصلاة والسلام :" هي لك أو لآخيك أو للذئب" [418]
، ولكن يجب عليك أن تبحث عن صاحبها وقوله ( هي لك) يعني إن لم تجد صاحبها ، ( ) يعني صاحبها إذا عرفته ، " أو للذئب" إذا لم يجدها أحد أكلها الذئب.
فهذه تُؤخذ ويُبحث عن صاحبها ، فإذا تمت السنة ولم يُوجد صاحبها فهي لمن وجدها.
وإنشاد الضالة له معنيان:
المعني الأول: ما ذكرنا وهذا واجب على الإنسان .
المعني الثاني: منهيٌ عنه وذلك مثل ما يقع في المساجد ، وهو أن يطلب الإنسان الضالة فيه ، مثل أن يقول : من رأى كذا وكذا ؟ أو : يا أيها الناس قد ضاعت لي كذا وكذا فمن وجدها ؟
فهذا لا يجوز في المسجد ، وهو محرم ، لأن المساجد لم تبن لهذا ، قال النبي عليه الصلاة والسلام :" إذا سمعتم أحداً ينشد ضالة في المسجد فقولوا له : لا ردها الله عليك ؛ فإن المساجد لم تُبن لهذا"[419]
فنحن مأمورون أن ندعوا الله عليه ، فنقول : لا ردها الله عليه ، فنقول : لا ردها الله عليك ، كما أننا إذا سمعنا شخصاً يبيع ويشترى في المسجد فإننا نقول : لا أربح الله تجارتك ؛ لأن المساجد لم تُبن للبيع أو الشراء.
فهذه الأوامر التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم كلها خير ، والنواهي التي نهى عنها كلها شر؛ لأن قاعدة شريعته صلى الله عليه وسلم تأمر بالمصالح وتنهى عن المفاسد، وإذا اجتمع في الشيء مفسدة ومصلحة؛ غُلب الأقوى منها والأكثر ، فإن كان الأكثر المصلحة غُلبت ، وإن كانت المفسدة غُلبت ، وإن تساوى الأمران غلبت المفسدة؛ لأن درء المفاسد أولى من جلب المصالح ، الله الموفق .

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه

Hlvkh vs,g hggi fsfu ,kihkh uk sfu>>hg[]d hggi fsfu vs,g sfu>>hg[]d




 توقيع : اغصان الشمال


رد مع اقتباس
قديم 21-09-2014, 10:26 AM   #2
احمد الزرّق الجدي (أبو مازن)
رئيس مجلس الادارة


الصورة الرمزية احمد الزرّق الجدي (أبو مازن)
احمد الزرّق الجدي (أبو مازن) غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 129
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 16-09-2019 (07:43 AM)
 المشاركات : 58,582 [ + ]
 التقييم :  3130
 الدولهـ  Saudi Arabia
 اوسمتي
وسام التكريم وسام إداري وسام شاعر المنتدى وسام أفضل كاتب 
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خير.
شكري وتقديري لك.


 
 توقيع : احمد الزرّق الجدي (أبو مازن)

ربعي خليبص كل أبوهــم جميعـي ××× أهل الكرم والجود وأهل العزيمه

كل واحـدن منـّا كريمـن شجيعـــي ××× حنّا الجدي فينا نخـــوه وشيمــه
حنـّـا نـطــاع ولا يمـكــن نطيـعـــي ××× حنـّـا لنــا دايــم مهـابـــه وقيمــه
دايـــم وحنـّا بالمـقـــام الرفيــعــــي ××× خليبص ترى ما يوم نرضى الظليمه
حنـّا هل المعروف حصن(ن) منيعي ××× حنـّا الجبــال الشامخـات العظيمـــه
ربعي هـل الطـولات ربعي جميعـــي ××× هـــذي لنــا دايــم تراهــا قـديـــمـــه
أبو مازن


رد مع اقتباس
قديم 21-09-2014, 12:00 PM   #3
غـلا الورد
مراقب
الماضي


الصورة الرمزية غـلا الورد
غـلا الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 213
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 09-05-2019 (06:09 PM)
 المشاركات : 47,630 [ + ]
 التقييم :  1187
 الدولهـ  Saudi Arabia
 الجنس ~  Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم اجعل ابي وامي

من اسياد اهل الجنة
 اوسمتي
وسام إداري وسام التكريم وسام النشاط 
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



بارك الله فيك
سدد الله على درب الخير خطاك
و أثابك الباري جنة الفردوس
و أسال الله ان لايحرمك الأجر


 
 توقيع : غـلا الورد

فَـ ليحللنيَ آلجميعَ آذآ آختفيتُ فجأهَـ ..
مواضيع : غـلا الورد



رد مع اقتباس
قديم 26-09-2014, 05:30 AM   #4
بنت آلدعــوج
مراقبة سابقة .. قدمت الكثير للمنتدى.
إللهي آسآلك حسن آلخآتمه


الصورة الرمزية بنت آلدعــوج
بنت آلدعــوج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 17-08-2017 (03:01 AM)
 المشاركات : 33,638 [ + ]
 التقييم :  1508
 الدولهـ  Saudi Arabia
 الجنس ~  Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~




اللهم إني اعوذ بك
من زوال نعمتك
وفجـأة نقمتك
وجميع سخط



 اوسمتي
وسام المشرف المميز وسام التكريم وسام إداري وسام النشاط وسام أفضل كاتب 
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



جزآتس الله خير ..~


 
 توقيع : بنت آلدعــوج



"أستغفر الله عدد الذي فعلتهُ جوارحنا وأنصتت له قلوبنا استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيّوم وأتوب إليه "


اللهُّم إغفر للمؤمنين و المؤمنات , و المُسلمين والمُسلمات
الأحياء منهم و الأموآت .

* http://www.tvquran.com/jbreen.htm


مواضيع : بنت آلدعــوج



رد مع اقتباس
قديم 26-09-2014, 09:57 AM   #5
أم خالد
مشرفة سابقة ... قدمت الكثير للمنتدى.


الصورة الرمزية أم خالد
أم خالد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 829
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 08-04-2016 (09:52 AM)
 المشاركات : 3,092 [ + ]
 التقييم :  264
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيك
سدد الله على درب الخير خطاك


 
 توقيع : أم خالد




رد مع اقتباس
إضافة رد

   
 
الكلمات الدلالية (Tags)
أمرنا, الله, بسبع, رسول, سبع..الجدي, ونهانا
 
   


   
 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 01:25 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
 
الجدي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48