الرئيسية التسجيل مكتبي  
دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا .. لذا نرجوا منك ملئ النموذج التالي من فضلك

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.



هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


إهداءات الجدي


   
 
العودة   منتديات الجدي الرسمية > المنتديات الإسلامية > الاسلام والحياة

Share This Forum!  
 
  
 
   
Like Tree1Likes
  • 1 Post By محمد الجخبير

إضافة رد
   
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
#1  
قديم 27-09-2015, 01:53 PM
محمد الجخبير
مشرف
محمد الجخبير غير متواجد حالياً
Palestine     Male
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 980
 تاريخ التسجيل : Jun 2014
 فترة الأقامة : 1946 يوم
 أخر زيارة : 06-07-2019 (02:51 PM)
 الإقامة : فلسطين
 المشاركات : 1,723 [ + ]
 التقييم : 544
 معدل التقييم : محمد الجخبير is a glorious beacon of lightمحمد الجخبير is a glorious beacon of lightمحمد الجخبير is a glorious beacon of lightمحمد الجخبير is a glorious beacon of lightمحمد الجخبير is a glorious beacon of lightمحمد الجخبير is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي كمال خُلق النبي صلى الله عليه وسلم



الله, النبي, خُلق, صلى, عليه, وسلم, كلام

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أ. د. مصطفى مسلم
شارك في التأليف: الأستاذ الدكتور فتحي محمد الزغبي.

تحدث القاضي عياض عن الصفات التي بلغ بها صلى الله عليه وسلم كمال الخلق فذكر أنها هي الخصال المكتسبة من الأخلاق الحميدة، والآداب الشريفة التي اتفق جميع العقلاء على تفضيل صاحبها، وتعظيم المتصف بالخلق الواحد منها فضلاً عما فوقه، وأثنى الشرع على جميعها، وأمر بها ووعد السعادة الدائمة للمتخلق بها[1].


الخصلة الأولى:

رجاحة عقله، وصحة وهمه، وصدق فراسته، وقد دل على وفور ذلك فيه -كما يقول الماوردي - صحة رأيه وصواب تدبيره، وحسن تألفه، وأنه ما استفعل في مكيدة، ولا استعجز في شديدة، بل كان يلحظ الإعجاز في المبادئ فيكشف عيوبها، ويحل خطوبها، وهذا لا ينتظم إلا بأصدق وهم وأوضح حزم[2].


ففيما يتعلق بوفور عقله، وذكاء لبه، وقوة حواسه، واعتدال حركاته، وحسن شمائله، فلا مرية أنه كان أعقل الناس وأذكاهم، ومن تأمل تدبير أمر بواطن الخلق وظواهرهم، وسياسة العامة والخاصة، مع عجيب شمائله وبديع سيره، فضلاً عما فاضه من العلم، وقرره الشرع دون تعلم سبق، ولا ممارسة تقدمت، ولا مطالعة للكتب منه.


ومن تأمل كل ذلك - كما يقول القاضي عياض - لم يمتر في رجحان عقله، وثقوب فهمه لأول بديهة، وهذا ما لا يحتاج إلى تقريره لتحقيقه[3].

الخصلة الثانية: شجاعته وثباته عند الشدائد وصبره على البأساء:

تحدث الماوردي في هذا عن ثباته في الشدائد وهو مطلوب، وصبره على البأساء والضراء وهو مكروب ومحروب، وبين أن نفسه كانت في اختلاف الأحوال ساكنة، لا يخور في شديدة، ولا يستكين لعظيمة أو كبيرة، فقد لقي بمكة من قريش نما يشيب النواصي ويهد الصياصي، وهو مع الضعف يصابر صبر المستعلي ويثبت ثبات المستولي[4].


وذكر القاضي عياض أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من الشجاعة والنجدة بالمكان الذي لا يجهل، فقد حضر المواقف الصعبة، وفر الكمأة والأبطال عنه غير مرة، وهو ثابت لا يبرح، ومقبل لا يدبر ولا يتزحزح، وما من شجاع إلا وقد أحصيت له فرَّة، وحفظت عنه جولة سواه[5].


يقول الإمام علي رضي الله عنه: "كنا إذا حمي الوطيس واحمرت الحدق اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه، ولقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا إلى العدو وكان من أشد الناس يومئذ بأساً"[6].


وحينما سئل البراء بن عازب أفررتم يوم حنين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر، ثم قال: لقد رأيته على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا النبي لا كذب وزاد غيره أنا ابن عبدالمطلب"، قيل: فيما رئي يومئذ أحد كان أشد منه[7].


وتحدث القاضي عياض عن هاتين الخصلتين بأن جمعهما تحت الحلم والاحتمال والعفو مع القدرة والصبر على ما يكره، ثم ذكر أن بين هذه الألقاب فرقاً فإن الحلم حالة توقر وثبات عند الأسباب المحركات، والاحتمال حبس النفس عند الآلام والمؤذيات، ومثلها الصبر ومعانيها متقاربة، وأما العفو فهو ترك المؤاخذة[8].


ثم بين أنه لا خفاء بما يؤثر من حلمه واحتماله، وأن كل حليم قد عرفت منه زلة، وحفظت عنه هفوة، وهو صلى الله عليه وسلم لا يزيد مع كثرة الأذى إلا صبراً، وعلى إسراف الجاهل إلا حلماً[9].


روي عن سيدنا عمر رضي الله عنه أنه قال في بعض كلامه: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! لقد دعا نوح على قومه فقال: ï´؟ وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً ï´¾ [نوح: 26]، ولو دعوت علينا لهلكنا من عند آخرنا، فلقد وطئ ظهرك، وأدمي وجهك، وكسرت رباعيتك، فأبيت أن تقول إلا خيراً، فقلت: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون[10].



والحديث عن حلمه صلى الله عليه وسلم وصبره وعفوه عند المقدرة أكثر من أن يؤتى عليه، وحسبنا ما ورد في الصحيح والمصنفات الثابتة إلى ما بلغ المتواتر مبلغ اليقين: من صبره على مقاساة قريش، وأذى الجاهلية، ومصابرته الشدائد الصعبة معهم إلى أن أظفره الله عليهم، وحكمه فيهم، وهم لا يشكون في استئصال شأفتهم، وإبادة خضرائهم، فما زاد على أن عفا وصفح، وقال: ما تقولون أني فاعل بكم؟ قالوا: خيراً، أخ كريم، وابن أخ كريم، فقال: "أقول كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين، اذهبوا فأنتم الطلقاء"[11].

الخصلة الثالثة: تواضعه في رفعته:

تحدث الماوردي عن تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس وهم أتباع، وخفض جناحه لهم وهو مطاع، فذكر أنه كان يمشي في الأسواق، ويجلس على التراب، ويمتزج بأصحابه وجلسائه، فلا يتميز عنهم إلا بإطراقه وحيائه فصار بالتواضع متميزاً، وبالتذلل متعززاً، ولقد دخل عليه بعض الأعراب فارتاع من هيبته فقال: "خفض عليك أو هون عليك فإنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة"[12]، وهذا من شرف أخلاقه، وكريم شيمه فهي غريزة فطر عليها، وجبلة طبع بها، لم تندر فتعد، ولم تحصر فتحد[13].


وتحدث القاضي عياض عن هذه الخصلة فقال: "وأما تواضعه صلى الله عليه وسلم، على علو منصبه، ورفعة رتبه- فكان أشد الناس تواضعاً وأقلهم كبراً"[14].


وحسبك أنه خير بين أن يكون نبياً ملكاً أو نبياً عبداً، فاختار أن يكون نبياً عبداً فقيل له عند ذلك: إن الله قد أعطاك بما تواضعت له أنك سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من تنشق الأرض عنه، وأول شافع[15].


وكان صلى الله عليه وسلم يركب الحمار، ويردف خلفه، ويعود المساكين، ويجالس الفقراء ويجيب دعوة العبد، ويجلس بين أصحابه مختلطاً بهم حيثما انتهى به المجلس جلس.


وكان في بيته في مهنة أهله، يحلب شاته، ويرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويخدم نفسه، ويقم البيت، ويعقل البعير، ويعلف ناضحه، ويأكل مع الخادم، ويعجن معها، ويحمل بضاعته من السوق[16]. وحينما دخل مكة ظافراً منتصراً كان في قمة تواضعه لربه شكراً على ما أنعم به عليه من فتح ونصر، حيث طأطأ رأسه على رحله حتى كاد عثنونه أن يصيب واسطة الرحل[17].


الخصلة الرابعة: حفظه للعهد، ووفاؤه بالوعد:

يذكر الماوردي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقص لمحافظ عهداً، ولا أخلف لمراقب وعداً، يرى الغدر من كبائر الذنوب، والإخلاف من مساوئ الشيم فيلتزم فيهما الأغلظ، ويرتكب فيهما الأصعب حفظاً لعهده، ووفاء بوعده، حتى يبتدئ معاهدوه بنقضه، فيجعل الله له مخرجاً، كفعل اليهود من بني قريظة وبني النضير، وكفعل قريش بصلح الحديبية فجعل الله تعالى في نكثهم الخيرة[18].



فرسان السنة


[1] الشفا، ج1، ص125-126، شرح الشفا للملا على القاري، ج1، ص221-222.

[2] أعلام النبوة، ص159.

[3] راجع تفاصيل ذلك وأدلته في كتاب الشفا، ج1، ص91-95، شرح الشفا، ج1، ص166-175 نسيم الرياض، ج، ص367-369.

[4] راجع تفاصيل ذلك في أعلام النبوة، ص159.

[5] راجع كتاب الشفا، ج1، ص147-148.

[6] أخرجه البخاري 654 عن علي رضي الله عنه 1/ 86، مجمع الزوائد، 9/ 12، باب في شجاعته صلى الله عليه وسلم، ومصنف ابن أبي شيبة 645 1/ 86، عن علي بن أبي طالب أيضاً.

[7] هذا الحديث رواه البخاري في الجهاد، 2709 3/ 1051، ورواه مسلم في المغازي 1776 3/ 1400، راجع تفاصيل الكلام عن رواياته هذا الحديث في نسيم الرياض، ج2، ص44-49.

[8] راجع الشفا، ج1، ص135-136. شرح الشفا، ج1، ص234-237، نسيم الرياض، ج2، ص8-14.

[9] راجع الشفا، ج1، ص136.

[10] هذا القول فيه ما فيه من جماع الفضل ودرجات الإحسان، وحسن الخلق، وكرم النفس، وغاية الصبر والحلم، إذ لم يقتصر صلى الله عليه وسلم عن السكوت عنهم حتى عفا عنهم ثم أشفق عليهم ورحمهم، ودعا وشفع لهم، فقال: اغفر، أو اهد، ثم أظهر سبب الشفقة والرحمة بقوله: لقومي: ثم اعتذر عنهم بجهلهم فقال: فإنهم لا يعلمون. راجع الشفاء، ج1، ص137-138.

[11] راجع الشفا، ج1، ص142، سيرة ابن هشام، ج4، ص412، دلائل النبوة للبيهقي، ج5، ص57-58، البداية النهاية لابن كثير، ج4، ص299-300.

[12] راجع دلائل النبوة للبيهقي، ج5، ص69، أعلام النبوة، ص162، الشفا، ج1، ص171، الشفا ج1، ص293-294، نسيم الرياض، ج2، ص 104، الوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي، ج2، ص437.

[13] أعلام النبوة، ص162.

[14] وفي نسخة وأعدمهم كبراً، وفي نسخة بالجمع بينهما وهو أفعل تفضيل من العدم وهذا أنسب بمقامه صلى الله عليه وسلم لأن اللائق به عدم الكبر لا قلته وهناك من فسر قلة الكبر بنفي الكبر راجع تفاصيل ذلك في نسيم الرياض، ج2، ص93-94.

[15] الشفا، ج1، ص168، شرح الشفا، ج1، ص287-288، نسيم الرياض، ج2، ص94-95.

[16] راجع الأحاديث الواردة في ذلك في الشفا، ج1، ص168-172، شرح الشفا، ج1، 294، نسيم الرياض، ج2، ص93-106، الوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي، ج2، ص434-439.

[17] راجع دلائل النبوة للبيهقي، ج5، ص68، البداية والنهاية، ج4، ص292.

[18] أعلام النبوة ص163، راجع الشفا، ج1، ص164-167. ولمزيد من التفصيل راجع بحثنا: خلق النبي العظيم من دلائل نبوته وبراهين رسالته، منشور بحولية كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية بطنطا - جامعة الأزهر، العدد الثاني 1410هـ-1990م.

;lhg oEgr hgkfd wgn hggi ugdi ,sgl hgkfd oEgr wgn ugdi ,sgl




بنت العرب likes this.
 توقيع : محمد الجخبير

أبدع في مواضيعك ... وأحسِن في ردودك ... وقدم كل ما لديك
لا يغرك فهمك ... ولا يهينك جهلك ... ولا تنتظر شكر أحد ... بل اشكر الله على هذه النعمة .. ولله الحمد والشكر
ان عدد مواضيعك ومشاركاتك ليس هو الدليل على نجاحك .. بل مواضيعك المتميزة و أخلاقك الرفيعة
عدم ردنا على موضوعك ليس تجاهل منا
أخيراً المنتدى للجميع فتصرف كصاحب المنتدى وليس كضيف ثقيل

رد مع اقتباس
قديم 27-09-2015, 02:45 PM   #2
بنت العرب
مراقب
استغفر الله العظيم واتوب اليه


الصورة الرمزية بنت العرب
بنت العرب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 482
 تاريخ التسجيل :  Jul 2012
 أخر زيارة : 25-07-2019 (03:22 AM)
 المشاركات : 10,954 [ + ]
 التقييم :  4340
 الدولهـ  Saudi Arabia
 الجنس ~  Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~



عليكم بذكر الله تعالى فإنه دواء , و إياكم و ذكر الناس فإنه داء

(عمر بن الخطاب)
 اوسمتي
وسام التميز الذهبي وسام إداري وسام التكريم وسام النشاط وسام أفضل كاتب 
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



اللهم صَلِّ وسلم عليه


 
 توقيع : بنت العرب







تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
مواضيع : بنت العرب



رد مع اقتباس
قديم 28-09-2015, 08:09 AM   #3
احمد الزرّق الجدي (أبو مازن)
رئيس مجلس الادارة


الصورة الرمزية احمد الزرّق الجدي (أبو مازن)
احمد الزرّق الجدي (أبو مازن) غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 129
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : اليوم (12:37 PM)
 المشاركات : 58,585 [ + ]
 التقييم :  3130
 الدولهـ  Saudi Arabia
 اوسمتي
وسام التكريم وسام إداري وسام شاعر المنتدى وسام أفضل كاتب 
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يجزاك خير ويبارك فيك.


 
 توقيع : احمد الزرّق الجدي (أبو مازن)

ربعي خليبص كل أبوهــم جميعـي ××× أهل الكرم والجود وأهل العزيمه

كل واحـدن منـّا كريمـن شجيعـــي ××× حنّا الجدي فينا نخـــوه وشيمــه
حنـّـا نـطــاع ولا يمـكــن نطيـعـــي ××× حنـّـا لنــا دايــم مهـابـــه وقيمــه
دايـــم وحنـّا بالمـقـــام الرفيــعــــي ××× خليبص ترى ما يوم نرضى الظليمه
حنـّا هل المعروف حصن(ن) منيعي ××× حنـّا الجبــال الشامخـات العظيمـــه
ربعي هـل الطـولات ربعي جميعـــي ××× هـــذي لنــا دايــم تراهــا قـديـــمـــه
أبو مازن


رد مع اقتباس
إضافة رد

   
 
الكلمات الدلالية (Tags)
الله, النبي, خُلق, صلى, عليه, وسلم, كلام
 
   


   
 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 09:55 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
 
الجدي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48