الرئيسية التسجيل مكتبي  
دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا .. لذا نرجوا منك ملئ النموذج التالي من فضلك

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.



هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


إهداءات الجدي


   
 
العودة   منتديات الجدي الرسمية > المنتديات الإسلامية > الاسلام والحياة

Share This Forum!  
 
  
 
   
إضافة رد
   
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
#1  
قديم 18-10-2016, 04:20 PM
اغصان الشمال
استغفر الله
مشرف
اغصان الشمال غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]

استغفر الله العظيم من كل كلام لهوت به ... استغفر الله العظيم من كل إثــم فـعـــــلته
اوسمتي
وسام المشرف المميز وسام إداري وسام النشاط 
لوني المفضل Darkblue
 رقم العضوية : 716
 تاريخ التسجيل : Apr 2013
 فترة الأقامة : 2354 يوم
 أخر زيارة : 22-08-2019 (12:24 AM)
 الإقامة : في هذه الدنيا الفانية
 المشاركات : 7,780 [ + ]
 التقييم : 2912
 معدل التقييم : اغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond reputeاغصان الشمال has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي المجاهرة بالمعصية أعظم من ارتكاب الذنب حكمها وكيفية علاجها..الجدي



أعظم, المجاهرة, الذنب, ارتكاب, بالمعصية, حكمها, علاجها..الجدي, وكيفية



المجاهرة بالمعصية ذنب إضافي


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد فسر المجاهرة النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول يا فلان: عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه. رواه البخاري. ‏

فيجب على الإنسان أن لا يذكر الذنوب التي قارفها وسترها الله عليه، سواء كان ذكرها على سبيل الافتخار أو على سبيل الاتعاظ


الإخبار بالمعصية مكروه إلا ما كان على وجه الاستفتاء والنصح


فالواجب على المسلم إن ألم بذنب أن يتوب منه، وأن يستتر بستر الله عز وجل فلا يفضح ‏نفسه

غير أن العلماء نصوا على جواز أن يُعْلِمَ الإنسان غيره من أهل العلم بما فعل طلباً للنصيحة ‏وللاستفتاء. قال الإمام النووي: فيكره على من ابتلي بمعصية أن يخبر غيره بها، بل يقلع ‏ويندم ويعزم على أن لا يعود، فإن أخبر بها شيخه أو نحوه ممن يرجو بإخباره أن يعلمه ‏مخرجاً منها، أو ما يَسْلَمْ به من الوقوع في السبب الذي أوقعه فيها، أو يدعو له، أو نحو ‏ذلك فهو حسن، وإنما يكره لانتفاء المصلحة.

وقال الغزالي: الكشف المذموم إذا وقع على ‏وجه المجاهرة والاستهزاء، لا على السؤال والاستفتاء" انتهى من فيض القدير للمناوي.‏


حكم الكذب على من حولك عند فعل المعصية ..


إن الكذب خصلة ذميمة ممقوتة عند الله تعالى ويجب على المؤمن أن يبتعد عنها .

ففي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ".

والكذب ينافي الصدق الذي هو أساس الإيمان، ولذلك كان المؤمن لا يطبع على الكذب ، كما في الموطأ أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أيكون المؤمن جباناً؟ ، فقال "نعم" ، فقيل له: أيكون المؤمن بخيلاً؟ فقال " نعم" ، فقيل له: أيكون المؤمن كذاباً ؟: فقال "لا".

فعليه أن يتوب إلى الله تعالى من الكذب ومن المعصية ، ولا يقر بارتكاب الذنب أمام الناس ، فإن ذلك من المجاهرة بالذنب، ففي الصحيحين عن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " كل أمتي معافى إلاّ المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان ، عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه ".
وإذا سألوك فلا تقر لهم بالمعصية ولا تكذب ، ولكن قل لهم مثلاً: نعوذ بالله من ذلك ، أو من يستطيع أن يجترئ على الله ويفعل ذلك، أو نحو ذلك من المعاريض التي فيها مندوحة عن الكذب .




ضابط المجاهرة بالمعصية


مثال :

ما هو ضابط المجاهرين بالمعاصي بارك الله فيكم بمعنى هل المدخن مجاهر؟ وهل الذي يسمع الأغاني مجاهر؟ وهل الذي ينام عن الصلاة المكتوبة وبخاصة الفجر مجاهر؟ وهل الذي يكذب مجاهر؟ وهل الذي لا يصلي مع الجماعة مجاهر؟ وهل الذي يؤخر الصلاة عن وقتها مجاهر؟ وهل الذي يخلف الموعد مجاهر؟، هل... وهل.. وهل يعد كل من سبق مجاهرا بالمعاصي إذا صرح بفعله بين الناس ولم يبال؟



ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا كذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه.

والمجاهرة ضد الإسرار، فمن عمل المعصية مستعلنا بها غير مستح من فعلها فلا ريب في كونه من المجاهرين، ومن المجاهرة الصنف الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وهو أن يبيت يستره ربه فيصبح يحدث بالمعصية كاشفا ستر الله عنه.

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:

إلا المجاهرين: والمجاهرون هم الذين يجاهرون بمعصية الله عز وجل، وهم ينقسمون إلى قسمين: الأول: أن يعمل المعصية وهو مجاهر بها، فيعملها أمام الناس، وهم ينظرون إليه، هذا لا شك أنه ليس بعافية، لأنه جر على نفسه الويل، وجره على غيره أيضا،

أما
جره على نفسه: فلأنه ظلم نفسه حيث عصى الله ورسوله، وكل إنسان يعصي الله ورسوله، فإنه ظالم لنفسه، قال الله تعالى: وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ { البقرة: 57} وأما جره على غيره: فلأن الناس إذا رأوه قد عمل المعصية، هانت في نفوسهم، وفعلوا مثله، وصار ـ والعياذ بالله ـ من الأئمة الذين يدعون إلى النار، كما قال الله تعالى عن آل فرعون: وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنْصَرُونَ {القصص: 41}

وقال النبي عليه الصلاة والسلام: من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ـ

فهذا نوع من المجاهرة، ولم يذكره النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه واضح، لكنه ذكر أمراً آخر قد يخفى على بعض الناس فقال: ومن المجاهرة أن يعمل الإنسان العمل السيئ في الليل فيستره الله عليه، وكذلك في بيته فيستره الله عليه ولا يُطلع عليه أحداً، ولو تاب فيما بينه وبين ربه؛ لكان خيراً له، ولكنه إذا قام في الصباح واختلط بالناس قال: عملت البارحة كذا، وعملت كذا، وعملت كذا.

فإذا تبين لك معنى المجاهرة فاعلم أن كل من أعلن بالمعصية وأظهرها في الناس فهو مجاهر، لكن ما ذكرته في سؤالك ليس على درجة واحدة، فمما ذكرته أمور مختلف فيها، فمن فعلها يعتقد جوازها لم يكن آثما، ومنها صغائر ومنها كبائر فليست المجاهرة بهذا كالمجاهرة بذاك، فليس ترك الجماعة كترك الصلاة وإخراجها عن وقتها وعلى ذلك فقس، ومن المعاصي المذكورة ما لا تتصور المجاهرة فيه إلا بالمعنى الثاني فليتنبه.



الفرق بين المجاهرة بالمعصية والدلالة عليها


سؤال :

ما الفرق بين المجاهرة أو أن آخذ إثم شخص يعني لو أعلمته عن المعصية؟ وهل تعد مجاهرة أم ماذا؟


فالمجاهر هو الذي أظهر معصيته وكشف ما ستر الله عليه فيحدث بها، كما قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري،

وقال النووي: المجاهرون هم الذين جاهروا بمعاصيهم وأظهروها وكشفوا ما ستر الله تعالى عليهم, فيتحدثون بها لغير ضرورة ولا حاجة.

وبهذا يتبين أن المجاهرة بالمعصية مغايرة لمعنى الدلالة عليها، فإنه ليس من شرط الدلالة عليها أن يكون الدالُّ فاعلا لها، وإن كان الغالب أن لا يدل المرء على شر إلا وقد فعله أولا، وبهذا يجتمع المعنيان في الإثم، فكلاهما يتسبب في شيوع المعاصي،

قال العلامة عبد الحميد بن باديس في مجالس التذكير: المجاهر هو المعلن بفسقه ... والمجاهر بمعصيته ارتكب معصيتين: المعصية والمجاهرة بها، وقد تجر عليه المجاهرة آثاما كثيرة بما يتسبب عن معصيته من شيوع الفاحشة وسوء القدوة، ويستمر ذلك يكتب عليه من آثاره ما بقي متسبب عن آثاره إلى يوم القيامة، فيا لفداحة الحمل يوم الفزع الأكبر.




الجهر بالمعصية إثم مستقل عن إثم المعصية


مثال:

أنا شخص أسمع الأغاني لكن لا أشتريها إذا صادفتني أسمعها وإذا كنت وحدي أطرب بها، وحين يقام حفل غنائي في البلد لا أذهب لمشاهدته لعلمي بأنه لا يجوز سماع الأغاني، ولكن أحسست في نفسي أني مراءٍ أمام الناس، أن أسمع الأغاني لوحدي ولا أحضر الحفلات، مع العلم بأن الذنب واحد، فما حكم هذا، هل نفسي مرائية، أم أن الشيطان يزين لي هذا كي يدفع بي إلى الحفلة، أفيدوني أثابكم الله؟


فإن فعل المعاصي موجب لغضب الله وسخطه، ومعرض فاعلها للعقاب سواء فعلها خالياً أم فعلها مجاهراً، لكن فعلها جهراً أشد إثماً من فعلها سراً، لأن الجهر بالمعصية إثم في ذاته يضاف إلى إثم المعصية، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: كل أمتي معافى إلا المجاهرين... رواه البخاري وغيره.

فإذا امتنع المرء عن فعل المعصية جهراً حياءً من الله تعالى، أن يكون سبباً في إشاعة الفاحشة بين المؤمنين، فليس عليه إلا إثم المعصية التي وقع فيها، أما إن ترك فعلها جهراً خوفاً من الناس، بقصد الرياء فعليه إثم المعصية وإثم قصد الرياء، قال الله تعالى: يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ [النساء:108].

وقال الفضيل بن عياض: ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما. ذكره النووي في المجموع.


ليس من المجاهرة بالمعصية


سؤال :

أنا كنت محجبة في السابق, ولكن حجابي لم يكن بالمواصفات الشرعية, فقد كنت أتابع الموضة, وهكذا, وقد منّ الله عليّ بالهداية, والتزمت باللباس الشرعي - والحمد لله - وكنت أتحدث إلى جاراتي وقلت لهن: إني لم أكن هكذا, وإنه من فضل الله أن هداني, وأريتهن صوري القديمة, فقلن لي: لماذا لا تعودين جزئيًا للسابق؛ لأنه بنظرهن أجمل, فقلت لهن: إن الكاسيات العاريات لا يجدن رائحة الجنة - والحمد لله على فضله - فهل ما فعلته من المجاهرة بالذنب؟ شكرًا.

فالأصل وجوب ستر المسلم على نفسه, وألا يخبر أحدًا بمعصيته، لكن يجوز الإخبار بالمعصية للحاجة والمصلحة المعتبرة, ولا يكون ذلك من المجاهرة المذمومة بالذنب.

وعليه؛ فما دمت لم تخبري هؤلاء الجيران بمعصيتك على سبيل الرضا أو الفرح أو الاستخفاف بها، وإنما قصدت مقصدًا حسنًا ببيان فضل الله عليك, وتوفيقه لك للتوبة, وأن ذلك يسير على من يسره الله عليه، فليس ذلك من المجاهرة بالذنب المنهي عنها.



إخبار الغير بالخطيئة بقصد طلب النصح


سؤال:

سؤالي عن المجاهرة بالذنب فقد أخطأت في حق زوجي وأنبني ضميري بشدة وأريد أن أتوقف عن ما أنا فيه من ذنب فاتصلت بصديقة لي أعلم أنها ستدلني على الصواب وحكيت لها , وبعد خفت أن أكون من الذين يفضحون أنفسهم بعد أن سترهم الله ولكن لم تكن في نيتي المجاهرة أو التباهي بالمعصية وإنما أردت أحدا لكي يردعني ويجعلني أعود إلى الطريق الصواب فهل أنا هكذا من المجاهرين بالذنب وهل إذا تبت إلى الله من ذنب المجاهرة يغفر لي؟ وشكرا.


لقد أخطأت السائلة بارتكابها ما يخالف شرع الله تعالى، وعليها أن تتوب من ذلك توبة خالصة مصحوبة بالندم والعزم على عدم العودة لذلك، والأصل أنه لا يجوز المجاهرة بالذنب لما في البخاري عن سالم بن عبد الله قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، ومن المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، قد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه.

لكن إذا كان إخبارها صديقتها ليس على وجه المجاهرة، بل لغرض الاستفادة من نصحها وتوجيهها، فقد ذكر العلماء أن هذا ليس من المجاهرة.

قال النووي: فيكره لمن ابتلي بمعصية أن يخبر غيره بها بل يقلع ويندم ويعزم أن لا يعود، فإن أخبر بها شيخه أو نحوه مما يرجو بإخباره أن يعلمه مخرجا منها أو ما يسلم به من الوقوع في مثلها أو يعرفه السبب الذي أوقعه فيها أو يدعو له أو نحو ذلك فهو حسن، وإنما يكره لانتفاء المصلحة.

وقال الغزالي: الكشف المذموم إذا وقع على وجه المجاهرة والاستهزاء لا على السؤال والاستفتاء، بدليل خبر من واقع امرأته في رمضان فجاء فأخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه.


كيفية التوبة من المجاهرة بالمعصية




سؤال :

إخواني أنا من قبل قد جاهرت بالمعصية. فهل هناك أي طريقة لغفران ذلك الذنب؟ وهل بالتوبة تغفر؟


فإن مجرد فعل المعصية يعتبر ذنبا يأثم فاعله، ولكن المجاهرة بفعلها يعتبر ذنبا آخر أقبح من ذنب المستتر، فقد جاء في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كل أمتي معافى إلا المجاهرين. لما في المجاهرة من الجرأة على الله تعالى والاستخفاف بحقه.

ولكن من تاب إلى الله تعالى توبة نصوحا تاب الله عليه وغفر ذنبه كما قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ. (الشورى:25).

وكما قال صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وحسنه الألباني.


ولذلك فإن طريق غفران ذنبك هو المبادرة بالتوبة النصوح إلى الله تعالى من كل الذنوب والندم عليها، وعقد العزم الجازم على عدم العودة إليها فيما بقي من عمرك، فإن الله تعالى يقول: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. (الزمر:53).

التوبة تجب ما قبلها




سؤال :

في حديث للرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين" فهل المعافاة تكون فى الدنيا أم في الآخرة أم فيهما معا؟ وهل المعافاة معناها العفو ومغفرة الذنب لمن ستره الله ولم يكشف ستره؟ وهل يعاقب الله العبد على الذنب الذي ارتكبه وستره الله عليه ثم كشف ستر الله له حتى لو تاب من هذا الذنب ؟


فالحديث بتمامه: "كل أمتي معافى إلاّ المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا أو كذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه" [متفق عليه].

والمعافاة في هذا الحديث تحتمل المعنيين: أن يكون الله عافاه فغفر له أو يكون عافاه فستره كما صرح بهذا ابن حجر رحمه الله. أما بالنسبة لمن كشف ستر الله عن نفسه ثم تاب من الذنب فالرَّاجح أن الكشف ذنب آخر تلزم منه التوبة. والعلم عند الله تعالى.




نسأل الله تعالى أن يثبتنا على ما نحن عليه من الخير وأن يصرف عنا مالا يرضاه الله تعالى من قول وعمل وأن يُصلحنا وإياكم وجميع المسلمين وأن يجعل سرنا خيراً من علانيتنا، وأن يجعل علانيتنا خيراً .

منقول للفائدة

hgl[hivm fhgluwdm Hu/l lk hvj;hf hg`kf p;lih ,;dtdm ugh[ih>>hg[]d hgl[hivm hg`kf hvj;hf fhgluwdm p;lih ugh[ih>>hg[]d




 توقيع : اغصان الشمال


رد مع اقتباس
قديم 19-10-2016, 12:42 PM   #2
احمد الزرّق الجدي (أبو مازن)
رئيس مجلس الادارة


الصورة الرمزية احمد الزرّق الجدي (أبو مازن)
احمد الزرّق الجدي (أبو مازن) غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 129
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 16-09-2019 (07:43 AM)
 المشاركات : 58,582 [ + ]
 التقييم :  3130
 الدولهـ  Saudi Arabia
 اوسمتي
وسام التكريم وسام إداري وسام شاعر المنتدى وسام أفضل كاتب 
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يجزاك خير ويبارك فيك.


 
 توقيع : احمد الزرّق الجدي (أبو مازن)

ربعي خليبص كل أبوهــم جميعـي ××× أهل الكرم والجود وأهل العزيمه

كل واحـدن منـّا كريمـن شجيعـــي ××× حنّا الجدي فينا نخـــوه وشيمــه
حنـّـا نـطــاع ولا يمـكــن نطيـعـــي ××× حنـّـا لنــا دايــم مهـابـــه وقيمــه
دايـــم وحنـّا بالمـقـــام الرفيــعــــي ××× خليبص ترى ما يوم نرضى الظليمه
حنـّا هل المعروف حصن(ن) منيعي ××× حنـّا الجبــال الشامخـات العظيمـــه
ربعي هـل الطـولات ربعي جميعـــي ××× هـــذي لنــا دايــم تراهــا قـديـــمـــه
أبو مازن


رد مع اقتباس
إضافة رد

   
 
الكلمات الدلالية (Tags)
أعظم, المجاهرة, الذنب, ارتكاب, بالمعصية, حكمها, علاجها..الجدي, وكيفية
 
   


   
 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 05:31 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
 
الجدي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48