الرئيسية التسجيل مكتبي  
دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً .. و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا .. لذا نرجوا منك ملئ النموذج التالي من فضلك

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.



هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


إهداءات الجدي


   
 
العودة   منتديات الجدي الرسمية > المنتديات الإجتماعية > الإسرة والمجتمع

Share This Forum!  
 
  
 
   
إضافة رد
   
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
#1  
قديم 30-12-2011, 01:58 AM
غنيمان ابن حمود ابن جدي
مؤسس المنتدى
غنيمان ابن حمود ابن جدي غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
لوني المفضل Darkred
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Nov 2011
 فترة الأقامة : 2846 يوم
 أخر زيارة : 03-02-2019 (07:21 PM)
 الإقامة : حائل
 المشاركات : 20,556 [ + ]
 التقييم : 3450
 معدل التقييم : غنيمان ابن حمود ابن جدي تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]
Az4 اليتيم اليتيم اليتيم



اليتيم

وقفات مع حقوق وطرق معاملة اليتيم ..



من أسمى ما اهتم به الإسلام قيام الآباء بتربية الأبناء ، لكنْ ليس كل الأبناء يتسنّى لهم من يشرف عليهم ويوجههم ، بل إن هناك مشكلة أسرية تطرح نفسها في كل مجتمع ، وتُطلّ برأسها في كثير من الأسر ، ألا وهي مشكلة الأيتام .



والأيتام جمع يتيم ، وهو من فقد والده قبل البلوغ ، أخرج أبو داود عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يُتْم بعد احتلام )). ومثلُ الأيتام في المعاناة والأسى : الأطفال الذين غاب عنهم آباؤهم غيْبة طويلة ، أفقدتهم الشعور بعاطفة الأبوَّة ، وتركتهم يجابهون بأنفسهم مصاعب الحياة .



هذا ، وقد حثَّ الله تعالى على رعاية اليتيم ، لأنه جزء من قوة الأمة ، وعنصر من عناصر الأسرة المسلمة والمجتمع المسلم . قال الله تعالى في سورة البقرة ، الآية /220 : {وَيَسْلُونَكَ عَنِ آلْيَتَمَى قل إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَالله يَعْلَمُ آلْمُفْسِدَ مِنَ آلْمُصْلِحِ}.



وأمر سبحانه بإكرامهم ، ونهى عن قهرهم وإذلال نفوسهم ، حتى لا ينفروا ممّن حولهم فيضيعوا في أنفسهم ، ويحقدوا على مجتمعهم ويعادوه . قال تعالى : {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ}الآية/9 من سورة الضحى .



واعتبر الذين يمنعون اليتيم من حقّه ، أو يدفعونه احتقاراً وزجراً ، أو يستعلون على جانبه الضعيف تسلّطاً وامتهاناً ، اعتبرهم ممن يكذّب بعدل الله ويستخف بجزائه في اليوم الآخر .



قال سبحانه في الآية /2 من سورة الماعون :{أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذّ ِبُ بِالدّ ِيِن (1) فَذَلِكَ الّذِى يَدُعُّ الْيَتِيمَ }.



وهكذا جعل الإسلام برّ اليتيم وحسن تربيته والقيام على شئونه من معالم الإيمان الكامل ، وبوّأ فاعل ذلك مكانة عالية في جنات النعيم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم اليتيم اليتيم اليتيم( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا - أي متجاورين - وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى )).رواه البخاري والترمذي وأبو داود . فمنزلة كافل اليتيم كمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم في جنة عرضها السموات والأرض .



ومما شرعه الإسلام في معاملة اليتيم المسح على رأسه مؤانسة وملاطفة ، حتى يشعر بقربه من الناس وحبهم له ، لعل هذا يخفف من بلائه ويشحذ عزيمته .



أخرج الإمام أحمد عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((من مسح رأس يتيم ، لم يمسحه إلا لله ، كان له بكل شعرة مرّت عليها يده حسنات )).



وروى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمسح رأس اليتيم ثلاثاً ويدعو له بالخير والبر . وأخرج ابن اسحق أن النبي صلى الله عليه وسلم لما علم باستشهاد جعفر بن أبي طالب ، طلب أن يُؤتى بأبنائه إليه ، فأُتي بهم كأنهم أفراخ ، فاحتضنهم وشمّهم ، وذرَفت عيناه عليهم ثم أمر بالحلاق فجىء به فحلق لهم رؤوسهم .



إن كفالة اليتيم لا تقتصر على النواحي الغذائية فقط ، بل يتّسع معناها ليشمل احتضانه وتعليمه والاهتمام بصحته وإعداده نفسياً وتربوياً لمواجهة المستقبل ، والأخذ بيده نحو الفضيلة ، وتقوية روحه وعقله ، وزرع الأمل في نفسه . ومعاملته بصدق وإخلاص ، والحرص على مستقبله وسلوكه ، كما يكون حرص الأب على مستقبل أبنائه وسلوكهم .



لقد حرص الإسلام على رعاية من لا آباء لهم وإكرامهم ، ولم يكتف بالوصية المجردة من أجل ضعفهم ، بل إنه فصّل وصاياه ووضّح أساليب تنفيذها ، ودعا إلى ممارستها واستحضار ثلاثة أمور ، هي من الأهمية بمكان بالنسبة إلى الأيتام ، وهذه الأمور هي : الرفق العام بهم ، والمحافظة على أموالهم إن كان لهم أموال ، والإنفاق عليهم إن لم يكن لهم أموال .



فأما الرفق بمن لا آباء من اليتامى ، فقد شدّد الإسلام على رعايتهم بالمودة وا لعاطفة الصادقة ، تعويضاً لهم عن بعض ما افتقدوه ، وتخفيفاً للمصيبة التي يعانونها وهم صغار لم تَقوَ أعوادهم بعد على مجابهة الحياة وشدائدها ، كما منع إيذاءهم والإضرار بهم ، أو النظر إليهم نظرات قاسية تنفرّهم ، لأنهم إن تعوّدوا النظرات الجافية المُبغضة ، وعودهم لا يزال غضاً طرياً ، تولّد في نفوسهم النفور من الناس ، فيكبُرون وقلوبهم ممتلئة حقداً على المجتمع ، لأنهم عاشوا فيه منبوذين ،فلا غرابة أن يتولّد في أنفسهم الشذوذ والانحراف ، والجفوة والعداوة ، بدلاً من الألفة والمحبة . ومن هنا قال النبي صلى الله عليه وسلم ((خيرُ بيت في المسلمين بيتٌ فيه يتيم يُحسن إليه ، وشرُّ بيت في المسلمين بيتٌ فيه يتيم يُساء إليه )) رواه ابن ماجه .



وفي سبيل تحقيق هذا النوع من الرفق وتنفيذه رغّب الإسلام في مخالطة اليتامى ومؤاكلتهم ودمجهم في المجتمع ، ومباركتهم بالمحبة وإشعارهم بقرب الناس منهم قال تعالى :{قُلْ إِصْلاَحُُ لَّهُمْ خَيْرُُ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَنُكُمْ}.الآية 220/البقرة.



أما الأمر الثاني : وهو المحافظة على أموالهم إن كان لهم أموال ورثوها أو أهديت إليهم ، فيتوجب على كافلهم العمل على تنميتها واستثمارها وزيادتها بالبيع والشراء بما يعود عليهم من الربح الحلال ، والمال المبارك . قال النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى فيما يرويه الطبراني : (( اتجروا في مال اليتيم حتى لا تأكله الصدقة )) أي حتى لا ينقص ماله بأخذ الزكاة منه عاماً بعد عام .



ولقد شدد الإسلام في المحافظة على مال اليتيم لئلا يتجرّأ أصحاب النفوس الضعيفة على الصغير العاجز ، الغافل القاصر . قال تعالى في سورة النساء الآية /9 :{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَمَى ظُلْماً إِنَّمَايَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }.



وعدّ النبي صلى الله عليه وسلم مد اليد بالسوء إلى مال اليتيم من أكبر الكبائر . فقال فيما رواه الشيخان اليتيم اليتيم اليتيم( اجتنبوا السبع الموبقات _ أي المهلكات _ قيل : وما هنَّ يا رسول الله ؟قال : الشرك بالله ، وقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق ، والسحر ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولّي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات )). وأما الأمر الثالث المتعلق باليتيم فهو الإنفاق عليه إن لم يكن له مال ، فقد أوجب الإسلام نفقته على قريبه الغني ، لأنها من توابع صلة الرحم ، وخصوصاً إذا كان فقيراً محتاجاً . وقد اعتبر القرآن الكريم الإنفاق على اليتيم من أقرب القربات إليه سبحانه ففي سورة البقرة ، الآية /177 :



{لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْءَامَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الأَخِرِ وَالْمَلَئِكَةِ وَالْكِتَبِ وَالْنَّبِيِّنَ وَءَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِى الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى}.



وفي سورة البلد الآية من (11 - 15) { فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) }



ولم يكتف الإسلام بتلك الدعوات المستمرة إلى إنفاق المال على اليتيم وإطعامه وشراء ما يحتاج إليه ، بل نظّم ذلك قضائياً ، وأوجب على أقربائه الأغنياء كفالته والإنفاق عليه إذا لم يكن له مورد يعيش منه ، فإذا توانى هؤلاء الأقرباء الأغنياء عن هذا الواجب الديني والاجتماعي ،أُخذ منهم بالقوة عن طريق القضاء ، تحقيقاً للتكافل الأسري الاجتماعي .



أما إذا لم يكن لليتيم قريب غني ينفق عليه ، فإن نفقته تكون من الخزانة العامة للمسلمين ، وهو ما كان يعبرّعنه سابقاً ببيت المال .وروى الشيخان وأحمد وأبو داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من ترك مالاً فلورثته ، ومن ترك كَلاً _ أي عيالاً وأسرة _ فإليَّ وعليَّ )) أي يكونون في كفالة الدولة وتحت مسئوليتها .



وهكذا يتضح مقدار اهتمام الإسلام بالأسر التي افتقدت معيليها ، والأسلوب الإنساني الذي دعا إلى ممارسته مع أفراد الأسر اليتامى والضعفاء ، حتى يُخفّف من مصيبة اليتم عنهم ، ويُكوّن منهم رجالاً كباراً تتوثّق صلاتهم بأمتهم ، ويُخلصون لها في التضحية والبذل والبناء ، لأن المسلمين جميعاً كالجسد الواحد .



الأسرة السعيدة في رحاب الإسلام


الدكتور. حسن ابو رغدة





اليتيم اليتيم اليتيم










اليتيم اليتيم اليتيم حقوق اليتيم في الإسلام !!


إحدى خطب يوم الجمعة الفضيل والتي خصصت لحقوق الأيتام في الإسلام


من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان



الْحَمْدُ للهِ البَرِّ الرَّؤُوفِ الرَّحِيْمِ ، ذِي الفَضْلِ وَالتَّكْرِيْمِ ، وَالإِحْسَانِ العَمِيْمِ ، الَّذِي غَمَرَ العَالَمِيْنَ فَضْلُهُ وَإِحْسَانُهُ ، وَتَوَالَى عَلَيْهِمْ إِنْعَامُهُ ، ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيْهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ) ([1]) ،


فَتَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جِدُّهُ ، وَنَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهُ إِلاَّ اللَهُ وَحْدَهُ لاَ شَرّيْكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيْتُ وَهُوَ حَيٌّ دَائِمٌ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ ، وَنَشْهَدُ أَنْ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، صلى الله عليه وسلم وَعَلَى آلَهُ وَصَحَابَتِهِ ، وَعَلَى كُلِّ مَنِ اهْتَدَى بِهَدْيِهِ ، وَاسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ .


أَمَّا بَعْدُ : فَيَا عِبَادَ اللهِ :


اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى رَبَّكُمْ ، وَاذكُرُوا قَوْلَهُ لَكُمْ : ( يَا أَيُّهَا النَّاس اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيْراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيكُمْ رَقِيْباً ) ([2]).


وَاعْلَمُوا أَنَّ الإِسْلاَمَ عَظَّمَ حَقَّ الضُعَفَاءِ كَالْمَسَاكِيْنِ وَالفُقَرَاءِ وَالأَرَامِلِ وَالأَيْتَامِ ، وَكَمْ لِهَذَا مِنَ التَّأَثِيْرِ النَّفْسِيِّ القَوِيِّ عَلَى مَشَاعِرِهِمْ وَأَحَاسِيْسِهِمْ ، لاَ سِيَّمَا ذَلِكَ الْيَتِيْمُ الَّذِي فَقَدَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فِي الْحَيَاةِ ، فَهُوَ أَحْوَجُ مَا يَكُونُ إِلَى العِنَايَةِ وَالْمُرَاعَاةِ ، فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَجِدِ اليَدَ الَّتِي تَحنُو عَلَيْهِ ، وَالقَلْبَ الَّذِي يُشْفِقُ عَلَيْهِ ، وإِنْ لَمْ يَتَعَهَّدْهُ أَحَدٌ فِي صِغَرِهِ بِالتَّهْذِيْبِ وَالتَّأْدِيْبِ شَبَّ عَلَى مَسَاوِئِ الأَخْلاَقِ ، وَنَظَرَ إِلَى مُجْتَمَعِهِ نَظْرَةَ كَرَاهِيَّةٍ وَمَقْتٍ ، لأَنَّهُ عَقَّهُ وَأَهَانَهُ ، وَنَسِيَهُ وَأَهْمَلَ شَأْنَهُ ، فَيُصْبِحُ أَدَاةَ تَخْرِيْبٍ وَإِفْسَادٍ وَيَنْشَطُ فِي أَذَى العِبَادِ ، وَكَانَ مِنَ الْمُمكِنِ أَنْ يَغْدُو فَرْداً نَافِعاً لأُمَّتِهِ وَمُجْتَمَعِهِ أَنْ لَوْ قَامَ الأَوْصِيَاءُ الكِرَامُ مِنَ الأَقَارِبِ وَالأَرْحَامِ بِكَفَالَتِهِ ، وَالإِحْسَانِ إِلَيْهِ كَمَا يُحْسِنونَ إِلَى أَوْلاَدِهِمْ .



أُمَّةَ الإِسْلاَمِ :


لَقَدِ اهْتَمَّ الإِسْلاَمُ بِشَأْنِ الْيَتِيْمِ الإِهْتِمَامَ البَالِغَ مِنْ نَاحِيَةِ تَرْبَيْتِهِ وَمُعَامَلَتِهِ وَضَمَانِ مَعِيْشَتِهِ ، حَتَّى يَنْشَأَ عُضْواً نَافِعاً فِي مُجْتَمَعِهِ ، يَنْهَضُ بِوَاجِبَاتِهِ ، وَيَقُومُ بِمَسْؤُولِيَّاتِهِ ، فَمِنَ اهْتِمَامِ القُرآنِ الكَرِيْمِ بِشَأْنِ الْيَتِيْمِ أَمْرُهُ بِعَدَمِ قَهْرِهِ ، وَالْحَطِّ مِنْ شَأْنِهِ وَكَرَامَتِهِ ، يَقُولُ تَعَالَى: )فَأَمَا الْيَتِيْمَ فَلاَ تَقْهَرْ ( ([3]) ، وَيَقُولُ سُبْحَانَهُ وتعالى : ( أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّيْنِ ، فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيْمَ ) ([4]) ، فَجَعَلَ ازْدِرَاءَ الْيَتِيْمِ آيَةً مِنْ آيَاتِ التَّكْذِيْبِ بِيَوْمِ الدِّيْنِ ، وَجَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الكَثِيْرُ مِنَ الأَحَادِيْثِ الَّتِي تَحُضُّ عَلَى العِنَايَةِ بِالْيَتِيْمِ وَتُبَشِّرُ الأَوْصِيَاءَ إِنْ أَحْسَنُوا الوِصَايَةَ بِأَنَّهُمْ مَعَهُ - عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ - فِي الْجَنَّةِ ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم : (( أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيْم فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِأَصبُعِهِ السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا )) ، وَقَالَ صلى الله عليه وسلم : (( كَافِلُ الْيَتِيْمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتِيْنِ فِي الْجَنَّةِ )) ، وَأَشَارَ الرَّاوِي بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى ، وَقَالَ أَيْضاً - عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ - : (( مَنْ قَبَضَ يَتِيْماً مِنْ بَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ البَتَّةَ إِلاَّ أَنْ يَعْمَلَ ذَنباً لاَ يُغْفَرُ لَهُ))، وَفِي رِوَايَةٍ: (( حَتَّى يَسْتَغْنِي عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) ، وَقَالَ: ((مَنْ كَفَلَ يَتِيْماً لَهُ ذَا قَرَابَةٍ أَوْ لاَ قَرَابَةَ لَهُ فَأَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ - وَضَمَّ أَصبُعَيْهِ - ، ومَنْ سَعَى عَلَى ثَلاَثِ بَنَاتٍ فهُوَ فِي الْجَنَّة ، وكَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيْلِ اللَهُ صَائِماً قَائِماً )) ، وَقَالَ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ : (( مَنْ عَالَ ثَلاَثةً مِنَ الأَيْتَامِ كَانَ كَمَنْ قَامَ لَيْلَهُ وَصَامَ نَهَارَهُ وَغَدَا وَرَاحَ شَاهِراً سَيْفَهُ فِي سَبِيْلِ اللهِ ، وَكُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ أَخَوَانِ ، كَمَا أَنَّ هَاتَيْنِ أُخْتَانِ )) ، وَأَلْصَقَ أَصبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالوُسْطَى ، وَوَرَدَ عَنْهُ أَيْضاً صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : (( خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِيْنَ بَيْتٌ فِيْهِ يَتِيْمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ ، وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِيْنَ بَيْتٌ فِيْهِ يَتِيْمٌ يُسَاءُ إِلَيْهِ )) ، وَجَاءَ أَيْضاً : (( أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَفْتَحُ بَابَ الْجَنَّةِ إِلاَّ أَنِّي أَرَى امْرَأَةً تُبَادِرُنِي ، فَأَقُولُ : مَالَكِ وَمَنْ أَنتَ ؟ تَقُولُ : أَنَا امْرَأَةٌ قَعَدْتُ عَلَى أَيْتَامٍ لِي )) ، وَقَالَ أَيْضاً صلى الله عليه وسلم : (( الَّلهُمَّ إِنَّي أُحِرُّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ : الْيَتِيْمِ وَالْمَرأَةِ )) ، وَمَعْنَى أُحَرِّجُ : أَيْ أُلْحِقُ الْحَرَجَ وَالإِثْمَ بِمَنْ ضَيَّعَ حَقَّهُمَا ..


عِبَادَ اللَهُ :


إِنَّ حَقَّ الْيَتِيْمِ فِي الرِّعَايَةِ وَالعِنَايَةِ أَكَّدَهُ كِتَابُ اللهِ تَعَالَى وَسُنَّةُ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم ، فَعَلَى كَافِلِ الْيَتِيْمِ أَنْ يُحْسِنَ إِلَيْهِ كَإِحْسَانِهِ إِلَى بَقِيَّةِ أَوْلاَدِهِ ، وَلَمَّا نَزَلَ الأَمْرُ بِرِعَايَةِ حَقِّ الْيَتِيْمِ فِي القُرآنِ الكَرِيْمِ تَحَرَّجَ الْمُسْلِمُونَ فِي مُعَامَلَتِهِمْ لِلْيَتَامَى خَشْيَةَ التَّقْصِيْرِ فِي حَقِّهِمْ ؛ فَسَأَلُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ ؛ فَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى : ( وَيَسأَلُونَكَ عَنِْ اليَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَهُمْ خَيرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللهُ لأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللهَ عَزِيْزٌ حَكِيْمٌ ) ([5]) ، فَأَفْهَمَهُمْ أَنَّ الْمُخَالَطَةَ مَعَ العَدْلِ وَالإِصْلاَحِ مِنْ مُقْتَضَى مَا بَيْنَهُمْ مِنَ الأُخُوَّةِ الإِنسَانِيَّةِ وَالدِّيْنِيَّةِ وَالرَّحِمِ .


وَقَدْ نَبَّهَ تَعَالَى عَلَى تَأَكُّدِ حَقِّ الأَيْتَامِ وَمَزِيْدِ الاعْتِنَاءِ بِهِ بِقَوْلِهِ : ( وَلْيَخْشَ الَّذِيْنَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيْداً ) ([6]) ، فَمَنْ كَانَ فِي حِجْرِهِ يَتِيْمٌ عَلَيْهِ أَنْ يُحْسِنَ إِلَيْهِ حَتَّى فِي الْخِطَابِ ، فَلاَ يُخَاطِبُهُ إِلاَّ بِنَحْوِ (( يَا بُنَيَّ )) بِنَحْوِ مَا يُخَاطِبُ بِهِ أَولاَدَهُ ، وَيَفْعَلُ مَعَهُ مِنَ البِرِّ وَالْمَعْرُوفِ وَالإِحْسَانِ وَالقِيَامِ فِي مَالِهِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُفْعَلَ بِمَالِهِ وَبِذُرِّيَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّ الْجَزَاءَ مِنْ جِنْسِ العَمَلِ ، يَقُولُ تَعَالَى : ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ ) ([7]) ، أَيْ الْجَزَاءِ ، وَكَمَا تَدِيْنُ تُدَانُ : أَيْ كَمَا تَفْعَلُ يُفْعَلُ مَعَكَ ، بَيْنَمَا الإِنسَانُ آمِنٌ مُتَصَرِّفٌ فِي مَالِ الغَيْرِ وَعَلَى أَوْلاَدِ غَيْرِهِ ، وَإِذَا بِالْمَوْتِ قَدْ حَلَّ بِهِ ، فَيَجْزِيْهِ اللهُ تَعَالَى فِي مَالِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَعِيَالِهِ وَسَائِرِ مَا يُخَلِّفُهُ بِنَظِيْرِ مَا فَعَلَهُ مَعْ غَيْرِهِ ، إِنْ خَيْراً فَخَيْرٌ ، وَإِنْ شَرّاً فَشَرٌّ ، فَلْيَخْشَ العَاقِلُ عَلَى أَوْلاَدِهِ وَمَالَهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَشْيَةٌ عَلَى دِيْنِهِ ، وَلْيَتَصَرَّفْ فِي الأَيْتَامِ الَّذِيْنَ فِي حِجْرِهِ بِمَا يُحِبُّ أَنْ يَتَصَرَّفَ وَلِيُّ أَوْلاَدِهِ فِيْهِمْ وَفِي أَمْوَالِهِمْ بَعْدَ مَوْتِهِ .


فَاتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ، وَرَاقِبُوا اللهَ فِيْمَنْ ائْتَمَنَكُمْ عَلَيْهِمْ مِنَ اليَتَامَى وَسَائِرِ الضُّعَفَاءِ ، ( وَاتَّقُوا يَوماً تُرْجَعُونَ فِيْهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ) ([8]) .



أَمَّا بَعْدُ : فَيَا عِبَادَ اللهِ :


اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ بِالْمِرْصَادِ لِكُلِّ مَنْ تَسُوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ تَضْيِيْعَ حَقِّ الْيَتِيْمِ ، أَوِ التَّعَرُّضَ لِمَالِهِ بِغَيْرِ وَجْهٍ مَشَرُوعٍ ، فَمَنْ وَلِيَ مَالَ يَتِيْمٍ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحفَظَهُ لَهُ إِلَى أَنْ يَأْنَسَ مِنْهُ الرُّشْدَ وَالقُدْرَةَ عَلَى التَّصَرُّفِ الصَّحِيْحِ فِي الْمَالِ ، فَإِذَا دَفَعَهُ إِلَيْهِ أَشْهَدَ عَلَى رَدِّهِ تِلْكَ الأَمَانَةَ لِصَاحِبِهَا ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : ( وَابْتَلُوا اليَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَستُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِم أَمْوَالَهُم وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيْراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللهِ حَسِيْباً ) ([9]) ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لليَتِيْمِ وَصِيٌّ أُقِيْمَ لَهُ وَكِيلاً ثِقَةً فِي قَبْضِ مَالِهِ وَالقِيَامِ عَلَيْهِ وَعَلَى مَالِهِ ، وَإِجْرَاءِ النَّفَقَةِ عَلَيْهِ مِنْ مَالِهِ ، وَالنَّظَرِ لَهُ فِي مَصَالِحِهِ وَلَوْ بِأَجْرٍ ، وَلاَ يَدَعْ مَالَهُ يَضِيْعُ ، وَالقِيَامُ بِكُلِّ هَذَا فَرِيْضَةٌ إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى تَركِهَا لَمْ يَسَعْهُمْ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : ( وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِهِ عَلِيْماً )([10])، فَالقِيَامُ بِالقِسْطِ لِلأَيْتَامِ وَاجِبٌ ، وَالتَّعَدِّي عَلَى مَالِالْيَتِيْمِ بِغَيْرِ حَقٍّ كَبِيْرَةٌ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ ، يَقُولُ تَعَالَى : ( إِنَّ الَّذِيْنَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ اليَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَونَ سَعِيْراً ) ([11]) ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوْبِقَاتِ - أَيْ الْمُهْلِكَاتِ - ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُنَّ ؟، قَالَ : الشَرّكُ بِاللهِ ، وَالسِّحْرُ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيْمِ ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ )) ، وَفِي حَدِيْثِ المِعْرَاجِ عِنْدَ مُسْلِمٍ: (( فَإِذَا أَنَا بِرِجَالٍ قَدْ وُكِّلَ بِهِمْ رِجَالٌ يَفُكُّونَ لحاهُمْ ، وَآخَرُونَ يَجِيئُونَ بِالصُّخُورِ مِنَ النَّارِ فَيَقْذِفُونَهَا فِي أَفْوَاهِهِمْ فَتَخْرُجُ مِنْ أَدْبَارِهِمْ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيْلُ مَنْ هَؤُلاَءِ ؟ قَالَ: ( الَّذِيْنَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ اليتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً ) ([12]).



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






hgdjdl





رد مع اقتباس
قديم 02-01-2012, 08:50 PM   #2
حديث المدينة
عضو ماسي


الصورة الرمزية حديث المدينة
حديث المدينة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 24-05-2016 (08:49 PM)
 المشاركات : 4,480 [ + ]
 التقييم :  122
 اوسمتي
وسام المشرف المميز وسام التكريم وسام النشاط 
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي





 


رد مع اقتباس
قديم 05-02-2012, 12:48 AM   #3
غنيمان ابن حمود ابن جدي
مؤسس المنتدى


الصورة الرمزية غنيمان ابن حمود ابن جدي
غنيمان ابن حمود ابن جدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 03-02-2019 (07:21 PM)
 المشاركات : 20,556 [ + ]
 التقييم :  3450
 الدولهـ  Saudi Arabia
 الجنس ~  Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkred
افتراضي



اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغوانمي [ مشاهدة المشاركة ]



موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


 
 توقيع : غنيمان ابن حمود ابن جدي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منتديات الجدي الرسمية
موقع تم تدشينه بجهود الجميع ومن أجل مصلحة الجميع
وباذن الله سوف يبقى ويستمر لهدف التواصل والتعارف والتراحم والتلاحم بين الجميع .

ملاحظة //
بخصوص النسب والتاريخ ؟
شخصياً لن أستعجل ولن أكتب أي معلومة مهما كانت صغيرة أو كبيرة
( قبل تدقيقه وتمحيصه وترجح صحته بالادلة والبراهين )
ومجال الكتابة مفتوح أمام غيري للجميع
بشرط أن يكتب كل شخص بأسمه الصريح
وأن يوثق ما يكتب بالدليل القاطع والحجة البينة
وأن يكون مسئول أمام الجميع عن ما يكتب .

خاتمة …
قد يراك البعض تقياً وقد يراك آخرون
غير ذلك .. لكن انت ماذا ترى نفسك؟
فلا يغرك المادحون ولا يضرك القادحون
"بل اﻷنسان على نفسهِ بصيرة".






رد مع اقتباس
قديم 05-02-2012, 01:29 AM   #4
عبيد مرزوق المشكي
عضو ماسي


الصورة الرمزية عبيد مرزوق المشكي
عبيد مرزوق المشكي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 101
 تاريخ التسجيل :  Dec 2011
 أخر زيارة : 16-07-2019 (08:40 PM)
 المشاركات : 5,091 [ + ]
 التقييم :  56
 اوسمتي
وسام إداري وسام أفضل كاتب وسام شاعر المنتدى وسام التكريم 
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يجزاك يبو وحيد خير
وعسى الله يجعله في ميزان حسناتك
موفق بإذن الله ..
لك مني أجمل تحية .


 


رد مع اقتباس
قديم 05-02-2012, 03:16 AM   #5
جمود الخواطر
عضو مشارك


الصورة الرمزية جمود الخواطر
جمود الخواطر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 33
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 20-06-2015 (05:38 PM)
 المشاركات : 246 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



ياحظ من تساعده الظروف ويكفل يتيم
جزاه الجنة


 


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2012, 06:03 PM   #6
علوان بن مونس بن جدي
نائب رئيس مجلس الادارة


الصورة الرمزية علوان بن مونس بن جدي
علوان بن مونس بن جدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 26-07-2019 (02:05 PM)
 المشاركات : 11,288 [ + ]
 التقييم :  1267
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسام التكريم وسام أفضل كاتب وسام إداري 
لوني المفضل : Sandybrown

اوسمتي

افتراضي





فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم : (( أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيْم فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِأَصبُعِهِ السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا ))


الايحب احدنا مرافقة الرسول صلى الله عليه وسلم في للجنه يكفل يتيم
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


 
مواضيع : علوان بن مونس بن جدي



رد مع اقتباس
قديم 06-02-2012, 11:24 PM   #7
غنيمان ابن حمود ابن جدي
مؤسس المنتدى


الصورة الرمزية غنيمان ابن حمود ابن جدي
غنيمان ابن حمود ابن جدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 03-02-2019 (07:21 PM)
 المشاركات : 20,556 [ + ]
 التقييم :  3450
 الدولهـ  Saudi Arabia
 الجنس ~  Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkred
افتراضي



اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علوان بن مونس بن جدي [ مشاهدة المشاركة ]



فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم : (( أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيْم فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِأَصبُعِهِ السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا ))

الايحب احدنا مرافقة الرسول صلى الله عليه وسلم في للجنه يكفل يتيم

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


اللهم ارزقنا مرافقة الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنه

امين

مرور عطر تشكر عليه يالحبيب

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


 
 توقيع : غنيمان ابن حمود ابن جدي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منتديات الجدي الرسمية
موقع تم تدشينه بجهود الجميع ومن أجل مصلحة الجميع
وباذن الله سوف يبقى ويستمر لهدف التواصل والتعارف والتراحم والتلاحم بين الجميع .

ملاحظة //
بخصوص النسب والتاريخ ؟
شخصياً لن أستعجل ولن أكتب أي معلومة مهما كانت صغيرة أو كبيرة
( قبل تدقيقه وتمحيصه وترجح صحته بالادلة والبراهين )
ومجال الكتابة مفتوح أمام غيري للجميع
بشرط أن يكتب كل شخص بأسمه الصريح
وأن يوثق ما يكتب بالدليل القاطع والحجة البينة
وأن يكون مسئول أمام الجميع عن ما يكتب .

خاتمة …
قد يراك البعض تقياً وقد يراك آخرون
غير ذلك .. لكن انت ماذا ترى نفسك؟
فلا يغرك المادحون ولا يضرك القادحون
"بل اﻷنسان على نفسهِ بصيرة".






رد مع اقتباس
إضافة رد

   
 
الكلمات الدلالية (Tags)
اليتيم
 
   


   
 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
   

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 10:35 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
 
الجدي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48